تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قوله : و ذلك لما عرفت من انّ الخصوصيات : مرحوم آخوند مىفرمايد : از جوابى كه ما به اشكال داديم ، فساد و بطلان تفصيل شيخ روشن شد . يعنى به عقيدهء ما فرقى ميان اخبار و انشاء نيست و همان‌طور كه قصد اخبار ، داخل در معناى جملهء خبريّه نيست و مفاد جمله خبريّه اصل وجوب است ، قصد انشاء هم داخل در معناى جمله انشائيّه نيست و اين قصدها و لحاظها و خصوصيّات ، مربوط به مقام استعمال و از خصوصيّات استعمال است كه تا در اين مقام بر نيايد و اين معنا را لحاظ نكند نمىتواند در آن استعمال كند و مبسوطاً در جواب خود آخوند گذشت كه آن را قياس كرد به باب معناى حرفى و اسمى ، كه نيازى به تكرار نيست .

الأمر الثانى : [ تعدّد الشرط و وحدة الجزاء ]

أنه إذا تعدد الشرط مثل إذا خفى الأذان فقصر و إذا خفى الجدران فقصر فبناء على ظهور الجملة الشرطية فى المفهوم لا بد من التصرف و رفع اليد عن الظهور . إما بتخصيص مفهوم كلّ منهما بمنطوق الآخر فيقال بانتفاء وجوب القصر عند انتفاء الشرطين . و إما برفع اليد عن المفهوم فيهما فلا دلالة لهما على عدم مدخلية شىء آخر فى الجزاء بخلاف الوجه الأول فإن فيهما الدلالة على ذلك . و إما بتقييد إطلاق الشرط فى كلّ منهما بالآخر فيكون الشرط هو خفاء الأذان و الجدران معا فإذا خفيا وجب القصر و لا يجب عند انتفاء خفائهما و لو خفى أحدهما . و إما بجعل الشرط هو القدر المشترك بينهما بأن يكون تعدد الشرط قرينة على أن الشرط فى كلّ منهما ليس بعنوانه الخاص بل بما هو مصداق لما يعمهما من العنوان . امر دوم : تعدد شرط و وحدت جزاء هرگاه شرط متعدّد و جزاء واحد باشد مثلًا بفرمايد : « إن جائك زيد فأكرمه و إن أحسن إليك فأكرمه » يا بفرمايد : « اذا خفى الأذان فقصّر و إذا خفيت الجُدران فقصّر » چنانچه جمله شرطيّه مفهوم نداشته باشد « 1 » مشكلى نيست ؛ زيرا به ظاهرِ هر شرطى عمل مىشود و مىگوييم هر شرطى استقلال در تأثير دارد و اگر نخست خفاء اذان تحقق يافت ، همان موجب قصر است و اگر خفاء جدران حادث شد ، همين موجب قصر است و اگر هر دو شرط همزمان با يكديگر تحقق يافتند ، هر دو موجب قصرند ؛ چون در يك زمان يك نماز قصر بيشتر واجب نيست و شرعاً قابل تكرار نيست . ولى به هر حال كارى به شرطهاى ديگر ندارند و نفى ثالث و رابع و . . . نمىكنند و دلالت ندارند كه عامل ديگرى در وجوب قصر دخالت ندارد ، و اثبات شىء هم كه نفى ماعدا نمىكند ، ولى اثبات ما عدا هم نمىكند و اين دو قضيّه نفياً يا اثباتاً از قضاياى ديگر ساكت هستند .
هامش
( 1 ) . مسلك آخوند رحمه الله و جماعتى همين بود .