انتفاء سنخ حكم است . امّا تشخّص و خصوصيّت ( قصد انشاء و لحاظ آلى ) از ناحيهء استعمال است كه تا منشِئ ، وجوب را در ذهن تصوّر و لحاظ نكند ، در مقام انشاء برنمىآيد و پس از لحاظ و تصوّر كه به معناى وجود ذهنى است و وجود مساوق با تشخّص است ، زمينه فراهم مىشود تا لفظ را در معناى خودش كه اصل وجوب است استعمال كند . « 1 » با محاسبات مزبور ، اشكال مندفع شد و مطلبِ مورد نظر ( اينكه مفهوم ، انتفاء سنخ حكم است ) به قوّت خويش باقى است .
تنظير : جملهء انشائيّهء « 2 » نظير جملهء خبريّه « 3 » است و همانطور كه در جمله خبريّه ، كلام در اصل وجوب ، استعمال شده است و خصوصيّتِ قصد حكايت و اخبار داشتن در اصل معنا و مستعمل فيه دخالت ندارد ، در جملهء انشائيه هم مفاد هيئتِ امر ، اصل وجوب است ، نه وجوب متشخّص به خصوصيّت ذهنى . و لحاظ معنا ، زمينهساز استعمال است كه هم وضع و هم استعمال فرع بر لحاظ و تصوّر هستند .
باب انشاء و اخبار ، دقيقاً مثل باب حروف و اسماء است و همانطور كه حروف و اسماء همجنس آنها وضع و موضوعله و مستعملفيه در هر دو عامّ و كلّى بود و تفاوت در لحاظ آلى و استقلالى بود و اينها در اصل دخيل نبودند ، بلكه در غرض مستعمل دخيل بودند . همچنين انشاء و اخبار داراى معناى كلّى هستند . و قصد انشاء و قصد حكايت داشتن ، جزء اصل معنا نيست و از خصوصيّات استعمال و مربوط به مقام استعمال است .
و بذلك قد انقدح فساد ( ما يظهر من التقريرات فى مقام التفصى عن هذا الإشكال من التفرقة بين الوجوب الإخبارى و الإنشائى بأنه كلى فى الأول و خاص فى الثانى حيث دفع الإشكال بأنه لا يتوجه فى الأول لكون الوجوب كليا و على الثانى بأن ارتفاع مطلق الوجوب فيه من فوائد العليّة المستفادة من الجملة الشرطية حيث كان ارتفاع شخص الوجوب ليس مستندا إلى ارتفاع العلة المأخوذة فيها فإنه يرتفع و لو لم يوجد فى حيال أداة الشرط كما فى اللقب و الوصف .
و أورد على ما تفصى به عن الإشكال بما ربما يرجع إلى ما ذكره بما حاصله أن التفصى لا يبتنى على كلية الوجوب لما أفاده و كون الموضوع له فى الإنشاء عاما لم يقم عليه دليل لو لم نقل بقيام الدليل على خلافه حيث إن الخصوصيات بأنفسها مستفادة من الألفاظ ) .
و ذلك لما عرفت من أن الخصوصيات فى الإنشاءات و الإخبارات إنما تكون ناشئة من الاستعمالات بلا تفاوت أصلا بينهما و لعمرى لا يكاد ينقضى تعجبى كيف تجعل خصوصيات الإنشاء من خصوصيات المستعمل فيه مع أنها كخصوصيات الإخبار تكون ناشئة من الاستعمال و لا يكاد يمكن أن يدخل فى المستعمل فيه ما ينشأ من قبل الاستعمال كما هو واضح لمن تأمل .
هامش
( 1 ) . البته منظور مستشكل جزئى و خاصّ به خصوصيّت ذهنى نيست ، بلكه منظور ، جزئيّت خارجى است كه اصل مبنايش باطلاست و در اوّل كتاب گذشت .
( 2 ) . مثل ان جائك زيد فاكرمه .
( 3 ) . مثل إن جائك زيد فيجب اكرامه .