تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ترتّب گذشت ، امر هم قابل درست شدن است . رأى مرحوم آخوند در آن مسأله اين بود كه امر به شىء مقتضى نهى از ضدّ نيست . بر همين اساس در اينجا مىفرمايد نماز در مكان غصبى در حال اختيار و در وسعت وقت محكوم به صحّت است ، ولو بالفعل مأمورٌ به نيست ؛ زيرا مبتلا به مزاحم اقوى ( نماز در مكان مباح ) است . « 1 »

الأمر الثانى : [ صغرويّة المقام لكبرى التزاحم ]

قد مر فى بعض المقدمات أنه لا تعارض بين مثل خطاب صل و خطاب لا تغصب على الامتناع تعارض الدليلين بما هما دليلان حاكيان كى يقدم الأقوى منهما دلالة أو سندا بل إنما هو من باب تزاحم المؤثرين و المقتضيين فيقدم الغالب منهما و إن كان الدليل على مقتضى الآخر أقوى من دليل مقتضاه هذا فيما إذا أحرز الغالب منهما و إلا كان بين الخطابين تعارض فيقدم الأقوى منهما دلالة أو سندا و بطريق الإن يحرز به أن مدلوله أقوى مقتضيا هذا لو كان كلّ من الخطابين متكفلا لحكم فعلى و إلا فلا بد من الأخذ بالمتكفل لذلك منهما لو كان و إلا فلا محيص عن الانتهاء إلى ما تقتضيه الأصول العملية . ثم لا يخفى أن ترجيح أحد الدليلين و تخصيص الآخر به فى المسألة لا يوجب خروج مورد الاجتماع عن تحت الآخر رأسا كما هو قضية التقييد و التخصيص فى غيرها مما لا يحرز فيه المقتضى لكلا الحكمين بل قضيته ليس إلا خروجه فيما كان الحكم الذى هو مفاد الآخر فعليا و ذلك لثبوت المقتضى فى كلّ واحد من الحكمين فيها فإذا لم يكن المقتضى لحرمة الغصب مؤثرا لها لاضطرار أو جهل أو نسيان كان المقتضى لصحة الصلاة مؤثرا لها فعلا كما إذا لم يكن دليل الحرمة أقوى أو لم يكن واحد من الدليلين دالا على الفعلية أصلا . فانقدح بذلك فساد الإشكال فى صحة الصلاة فى صورة الجهل أو النسيان و نحوهما فيما إذا قدم خطاب لا تغصب كما هو الحال فيما إذا كان الخطابان من أول الأمر متعارضين و لم يكونا من باب الاجتماع أصلا و ذلك لثبوت المقتضى فى هذا الباب كما إذا لم يقع بينهما تعارض و لم يكونا متكفلين للحكم الفعلى فيكون وزان التخصيص فى مورد الاجتماع وزان التخصيص العقلى الناشئ من جهة تقديم أحد المقتضيين و تأثيره فعلا المختص بما إذا لم يمنع عن تأثيره مانع المقتضى لصحة مورد الاجتماع مع الأمر أو بدونه فيما كان هناك مانع عن تأثير المقتضى للنهى له أو عن فعليته كما مر تفصيله . امر دوم
هامش
( 1 ) . بلكه چنانچه چند سطر قبل اشاره شد ، جناب آخوند سابقاً امر هم درست كرد كه امر به كلّى و طبيعت بود ، نه امر به‌خصوص اين فرد مبتلا به مزاحم اقوى .