[ هل يتبع القضاء الأداء ؟ ]
ثم إنه لا دلالة للأمر بالموقت بوجه على الأمر به فى خارج الوقت بعد فوته فى الوقت لو لم نقل بدلالته على عدم الأمر به .
نعم لو كان التوقيت بدليل منفصل لم يكن له إطلاق على التقييد بالوقت و كان لدليل الواجب إطلاق لكان قضية إطلاقه ثبوت الوجوب بعد انقضاء الوقت و كون التقييد به بحسب تمام المطلوب لا أصله .
و بالجملة التقييد بالوقت كما يكون بنحو وحدة المطلوب كذلك ربما يكون بنحو تعدد المطلوب بحيث كان أصل الفعل و لو فى خارج الوقت مطلوبا فى الجملة و إن لم يكن به تمام المطلوب إلا أنه لا بد فى إثبات أنه بهذا النحو من دلالة و لا يكفى الدليل على الوقت إلا فيما عرفت .
و مع عدم الدلالة فقضية أصالة البراءة عدم وجوبها فى خارج الوقت و لا مجال لاستصحاب وجوب الموقت بعد انقضاء الوقت فتدبر جيدا .
تبعيّت قضاء از اداء
يكى از مطالبى كه در باب اوامر مطرح مىشود « 1 » مسألهء تبعيّت قضاء از اداء است . در صورتى كه انسان واجب موقّت را در وقت خودش انجام دهد ، قطعاً امتثال حاصل شده است ، امّا اگر به هر دليلى ، واجب موقّت در وقت خودش فوت شود و انجام نگيرد ، چنانچه دليل خاص بر وجوب قضاء و اتيان به آن در خارج وقت دلالت كند ، بحثى نيست و ما تابع دليل هستيم ؛ كمااينكه اگر دليل خاص بر عدم وجوب قضاء دلالت كند ، باز هم تابع دليل مىباشيم .
انمّا الكلام در فرض نبود دليل خاص است . يعنى ما هستيم و امر به اداء يا امر به موقّت . بحث در اين است كه آيا قضاء ، تابع اداء است و آيا همان امر اوّل براى قضاء كفايت مىكند ؟ آيا خود امر به موقّت دهد دلالت مىكند كه اگر مكلّف واجب را در وقتش انجام نداد حتماً بايد در خارج وقت انجام دهد و نيازى به امر جديد ندارد ؟ يا اينكه قضاء ، تابع اداء نيست و نياز به امر جديد است و هر كجا دليل جديدى نداشتيم حكم به عدم وجوب قضاء مىكنيم ؟
مرحوم آخوند مىفرمايد : امر به موقّت « 2 » به هيچوجه « 3 » بر وجوب اين واجب موقّت در خارج وقت دلالت ندارد . يعنى از خود اين امر فقط وجوب نماز در وقت معيّن استفاده مىشود ؛ امّا اينكه اگر
هامش
( 1 ) . اين مبحث در برخى از كتابهاى اصولى بهصورت يك اصل يا فصل مستقل مطرح شده است و در برخى از كتابها مثلكفايه در دنبالهء مبحث واجب موقّت مطرح گرديده است .
( 2 ) . مثل امر أقم الصلاة لدكوك الشمس إلى غسق الليل كه بر وجوب نماز در وقت معين دلالت دارد .
( 3 ) . نه به دلالت مطابقه ، نه تضمّن ، نه التزام لفظى و نه عقلى .