[ الفصل الحادى عشر ] : [ فى الواجب الموقّت و الموسّع ]
فصلٌ لا يخفى أنّه و إن كان الزمان ممّا لابدٌ منه عقلًا فى الواجب ، إلّاأنّه تارةً ممّا له دَخْلٌ فيه شرعاً فيكون « موقّتاً » ، و اخرى لا دخل له فيه أصلًا فهو « غير موقّت » .
و الموقّت إمّا أن يكون الزمان المأخوذ فيه بقدره ف « مضيّقٌ » ، و إمّا أن يكون أوسع منه ق « موسّعٌ » .
و لا يذهب عليك : أنّ الموسّع كلّيّ ، كما كان له أفراد دفعيّة كان له أفراد تدريجيّة ، يكون التخيير بينها كالتخيير بين أفرادها الدفعيّة عقليّاً .
و لا وجه لتوهّم أن يكون التخيير بينهما شرعيّاً ، ضرورة أنّ نسبتها إلى الواجب نسبة أفراد الطبائع إليها ، كما لا يخفى .
و وقوع الموسّع فضلًا إمكانه مما لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه و لا اعتناء ببعض التسويلات كما يظهر من المطولات .
فصل يازدهم : واجب مضيّق و موسّع
يكى از مباحثى كه در باب اوامر مطرح مىشود ، اين است كه هر واجبى به حكم عقل ، زمان خاصى دارد و ناگزير در يك زمان معيّنى انجام مىگيرد . به عبارت ديگر ، هر واجبى يك ظرف زمانى دارد ؛ « 1 » ولى سخن در اين است كه در پارهاى از واجبات علاوه بر اينكه زمان ، عقلًا دخالت دارد « 2 » شرعاً هم دخالت داده شده است و در لسان دليل و خطاب شارع در متعلّق حكم اخذ شده است « 3 » و حتماً بايد فلان واجب را در فلان وقت خاص انجام دهيم . مثل نمازهاى يوميّه ، روزهء ماه رمضان و حجّ . چنين واجباتى را واجب موقّت مىنامند ، يعنى داراى وقت معيّن مىباشند . امّا در برخى از واجبات ، زمان در خطاب شارع اخذ نشده و قيديّت ندارد و بهگونهاى است كه اگر ممكن بود كه عمل را از زمان منفك كنيم ، باز هم اصل عمل واجب خواهد بود . مثل جواب سلام ، تجهيز ميّت و انقاذ غريق .
واجب موقّت از نظر ميزان زمانى كه در آن اخذ شده است - به حسب مقام تصوّر و ثبوت - سه قسم دارد :
1 . گاهى زمانى كه براى آن منظور شده كمتر از مقدار زمانىاست كه انجام واجب طول مىكشد .
هامش
( 1 ) . زيرا واجب فعل ما است و ما چون جنبهء جسمانى و مادّى داريم افعالمان در پوشش زمان و مكان است و بالأخره هر كارى رادر زمانى انجام مىدهيم و انفكاك افعال ما از زمان محال است .
( 2 ) . بهعنوان ظرفيّت .
( 3 ) . بهعنوان قيديّت .