تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
باطنى دارد و ذاتاً از ازاله متنفّر است و خودبه‌خود تارك است . پس با اين فرض ترك ضدّ ، مقدّمهء موصله نيست و وقتى موصله نبود ، در نتيجه از باب مقدّمه ، واجب نيست و وقتى واجب نبود ، ضدّ ترك هم كه خود فعل نماز باشد ، حرام نخواهد بود « 1 » و وقتى فعل ضدّ ، حرام و منهى نبود ، فاسد هم نخواهد بود ؛ « 2 » پس براى كسى كه صارف دارد و به ازاله نمىرسد ، ترك نماز ، واجب نيست و فعل نماز ، حرام و منهى نيست . البته مأمورٌ به به امر فعلى هم نيست ؛ زيرا در سايهء مزاحمت با واجب اهمّ ، امر فعلى و مهم از فعليّت مىافتد ؛ ولى ملاك امر را دارد ( مبناى پنجم ) ؛ پس اگر نماز را به قصد ملاك امر ، اتيان كرد بايد اين عمل ، صحيح باشد و وجهى براى فساد و بطلانِ آن نيست . اين بود بيان ثمره . ( و ربما أورد على تفريع هذه الثمرة بما حاصله بأن فعل الضد و إن لم يكن نقيضا للترك الواجب مقدمة بناء على المقدمة الموصلة إلا أنه لازم لما هو من أفراد النقيض حيث إن نقيض ذاك الترك الخاص رفعه و هو أعم من الفعل و الترك الآخر المجرد و هذا يكفى فى إثبات الحرمة و إلا لم يكن الفعل المطلق محرما فيما إذا كان الترك المطلق واجبا لأن الفعل أيضا ليس نقيضا للترك لأنه أمر وجودى و نقيض الترك إنما هو رفعه و رفع الترك إنما يلازم الفعل مصداقا و ليس عينه فكما أن هذه الملازمة تكفى فى إثبات الحرمة لمطلق الفعل فكذلك تكفى فى المقام غاية الأمر أن ما هو النقيض فى مطلق الترك إنما ينحصر مصداقه فى الفعل فقط و أما النقيض للترك الخاص فله فردان و ذلك لا يوجب فرقا فيما نحن بصدده كما لا يخفى . ) اعتراض شيخ : مرحوم شيخ انصارى در تقريرات « 3 » به ثمرهء مزبور اين‌گونه اعتراض كرده است كه اين ثمره را قبول نداريم . بلكه يا مطلقاً بايد حكم به بطلان ضدّ خاص عبادى نمود ؛ چه بر مسلك مشهور و چه بر مسلك فصول . يا اين‌كه بنابر هر دو مبنا بايد حكم به صحّت كرد ؛ چون خود فصول قبول دارد كه بر مسلك مشهور ، ضد خاص عبادى باطل است ، پس بايد بر مسلك خودش هم حكم به بطلان كند . براى توضيح مطلب ، نكاتى را از باب مقدّمه يادآور مىشويم : 1 . قانون قطعى و بديهى و اوّلى ، اين است كه اجتماع و ارتفاع دو نقيض محال است . 2 . منطقيون مىگويند : « نقيضُ كلِّ شىء رَفعُه » . يعنى نقيض هر چيزى رفع و برداشتن آن چيز است . مثلًا نقيض « انسان » ، « لا انسان » است و نقيض « لا انسان » ، « لا لاانسان » است . همچنين نقيض وجود ، رفع وجود است . اين‌كه در السنه متداول است كه نقيض وجود ، عدم است ، مسامحه دارد ؛ عدم ، نقيض ، وجود نيست ، بلكه « لازم النقيض » است . يعنى نقيض وجود ، رفع وجود است و رفع وجود ، با عدم ، عينان نيستند و داراى يك معنا نمىباشند ؛ ولى متلازمان هستند و ميانشان در مصداق ، ملازمه است و بر هر مصداقى كه عدمْ صدق كند ، رفع وجود هم صادق است ؛ و بالعكس . كمااين‌كه نقيض عدم
هامش
( 1 ) . چون امر به شيئى وجود ندارد تا مقتضىِ نهى از ضدّ باشد . ( 2 ) . چون نهى از شىء دالّ بر فساد است ؛ امّا فعلًا نهيى نيست . ( 3 ) . مطارح‌الانظار ، ص 78 .