متقابلًا عقل هر عاقلى مستقّل است به اين ، كه اگر واجبى مثلًا داراى هزار و يك مقدّمه باشد و مكلّف ، آن عمل را با تمام مقدماتّش بجا بياورد ، در حق او يك استحقاق مثوبت بيشتر وجود ندارد و آن استحقاق مثوبت بر انجام خود واجب و ذىالمقدّمه است ، و گرنه مقدّمات آن ، ثواب ندارد .
تبصرهء 2 : مكلّفى كه اين همه مقدّمه را انجام مىدهد ، دو صورت دارد :
1 . گاهى قصدش از انجام مقدّمات ، رسيدن به ذىالمقدّمه و درك واجب اصلى و نفسى نيست ؛ بلكه اغراض و نيّات ديگرى دارد . مثلًا قطع مسافت مىكند و به مكّه مىرود ولى براى تجارت يا سياحت و تفريح . يا مثلًا تطهير لباس و بدن مىكند براى اينكه از آلودگى متنفّر است و از تميزى و پاكى لذّت مىبرد . در اين فرض اگر بهدنبال مقدّمات مزبور ، ذىالمقدّمه را انجام دهد ، فقط ثواب خود ذىالمقدّمه را دارد ؛ آن هم ثواب يك عمل معمولى كه براى رسيدن به آن ، زحمتى متحمّل نشده است .
2 . ولى گاهى ، از ابتدا كه شروع به انجام مقدّمات مىكند ، صددرصد چشم به مقصد دوخته و تمام هدفش رسيدن به ذىالمقدّمه و انجام آن است . در اين فرض ، هرچه مقدمات ، زيادتر باشد ، ثواب واجب بيشتر مىگردد ، زيرا آن واجب « أشَّق و احْمَزُ الأعمال » مىگردد و براساس روايات :
« افضل الأعمال أحمزها » « 1 » ؛ عمل هرچه شاقّتر باشد ، فضيلت و ثوابش بيشتر است . پس چنين مقدمّاتى در ازدياد و فزونى ثواب ذىالمقدّمه نقش دارند ؛ امّا در هر حال ، به پاى خود مقدّمه ، ثوابى نوشته نمىشود .
قوله : و عليه ينزّل ما ورد فى الأخبار : آيات و روايات فراوانى در ابواب مختلف ، دلالت دارند بر اينكه خود مقدّمات ، موجب استحقاق مثوبت مىباشند . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 191 .
( 2 ) . مانند اين موارد :
1 . در روايات داريم هر قدمى كه براى زيارت حضرت سيّدالشهداء عليه السلام برداشته مىشود ، ثواب آزاد كردن بندهاى از اولاد حضرت اسماعيل را دارد : عن ابىسعيد القاضى قال : دخلتُ على أبىعبداللَّه عليه السلام فى غرفةٍ له فسمعته يقول : مَن أتى قبر الحسين ماشياً كتب اللَّه له بكلّ خطوةٍ و بكلّ قدمٍ يرفعها و يضعها عتق رقبةٍ من وُلد اسماعيل . نقل از : وسائلالشيعه ، ج 10 ، ص 343 .
همچنين روايات بسيار شيرين و جالبى در همان باب آمده است . از جمله اوّلين حديث شريف آن باب : عن الحسين بن ثوير بن أبى فاخته قال : قال لى ابو عبداللَّه عليه السلام : يا حسين مَن خرج مِن منزله يريد زيارة الحسين بن علّيّ بن ابىطالب عليه السلام إنْ كان ماشياً كتب اللّه له بكلّ خطوةٍ حسنة و حطّ بها عنه سيئة ؛ و إنْ كان راكباً كتب اللَّه له بكلّ حافر حسنة و حطّ عنه بها سيئة ؛ حتّى إذا صار بالحائر كتبه الله من الصالحين ، إذا قضى مناسكه كتبه اللّه من الفائزين ؛ حتّى إذا أراد الإنصراف أتاه ملك فقال له : أنا رسول ربّك يقرئك السلام و يقول لك : استأنف فقد غفر لك ما مضى .
2 . روايتى درباره قدم برداشتن براى زيارت امير المؤمنين عليه السلام آمده است كه مىفرمايد : عن أبىعبداللَّه عليه السلام قال : مَن زار أميرالمؤمنين عليه السلام ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة حجّة و عمرة ، فإنْ رجع ماشياً كتب اللَّه له بكلّ خطوة حَجتّين و عمرتين . نقل از وسائلالشيعه ، ج 10 ، باب 24 .
3 . رواياتى كه دربارهء پياده رفتن به سوى حج وارد شده است ؛ از جمله روايت ابوالمنكدر از امام باقر عليه السلام . قال : قال ابن عباسّ : ما ندمتُ على شىءٍ صنعتُ ندمى على أنْ لم أحّج ماشياً لأنى سمعتْ رسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول : من حجّ بيتاللَّه ماشياً كتب اللَّه له سبعة آلاف حسنةً من حسنات الحرم ، قيل : يا رسول اللّه و ما حسنات الحرم ؟ قال : حسنة ألف ألف حسنة ، و قال فضل المشاة فى الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم ، و كان الحسين بن على عليه السلام يمشى الى الحجّ و دابّته تقاد و رائه . نقل از وسائلالشيعه ، ج 8 ، ص 56 .
4 . آيات شريفهاى كه درباره قدم برداشتن براى جهاد آمده است ؛ از قبيل : ما كان لأهل المدينة و من حولهم من الأعراب أنْ يتخلّفوا عن رسولاللّه و لا يرغبوا بأنفسهم من نفسه ذلك بأنّهم لايصيبهم ظَمَأ و لا نَصَبٌ و لا مخمصةٌ فى سبيلالله و لايطؤن موطئاً يغيظ الكفار و لاينالون من عدوٍّ نيلًا إلّاكتب الله لهم به عملٌ صالحٌ إنّ اللَّه لايضيع أجر المحسنين ، و لاينفقون نفقة صغيرة و لاكبيرةً و لايقطعون و ادياً إلّاكُتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون . سورهء توبه ، آيهء 120 و 121 .
5 . رواياتى كه دربارهء طى طريق و سلوك براى طلب علم آمده است ؛ از قبيل : روايت قدّاح از امام صادق از پدر بزرگوارش از اجداد طاهرينش از رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم . قال : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة و انّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، و أنّه ليستغفر لطالب العلم مَن فى السماء و من فى الازض حتّى الحوت فى البحر و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، و أنّ العلماء ورثة الابنياء ، أنّ الانبياء لم يورّثوا ديناراً و لا درهماً و لكن ورَّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر . نقل از : بحارالأنوار ، ج 1 ، ص 164 .
6 . رواياتى كه دربارهء سير و سلوك معنوى ، براى تهذيب نفس و جهاد با نفس آمده است ؛ از قبيل : قال الصادق عليه السلام : طوبى لمن جاهد فى اللَّه نفسه و هواه و من هزم جند هواه ظفر برضى الله تعالى و من جاوز عقله نفسه الأمّارة بالسوء بالجهد و الإستكانة و الخشوع على بساط خدمة الله فقد فاز فوزاً عظيماً و لاحجاب أظلم و أوحش بين العبد و بين اللَّه تعالى من النفس و الهوى و ليس لقطعهما و قتلهما سلاح و آلة الإفتقار إلى اللَّه تعالى و الخشوع و الجوع و الظمأ بالنّهار و السّهر بالليل فإن مات صاحبه مات شهيداً و إن عاش و استقام أدّاه عاقبته إلى رضوان الله الاكبر . نقل از مستدركالوسائل ، ج 2 ، ص 270 .