تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
و تعرف الناسخ و المنسوخ ؟ » قال : « نعم » قال : « يا ابا حنيفه لقد ادّعيت علما ، ويلك ما جعل الله ذلك الا عند اهل الكتاب الذين انزل عليهم ، ويلك و لا هو الا عند الخاصّ من ذرية نبينا محمد صلّى اللّه عليه و آله و ما ورثك الله من كتابه حرفا . . . « 1 » روايت دوم : عن زيد الشحام قال : « دخل قتادة بن دعامة على ابى جعفر عليه السّلام » فقال : « يا قتادة ! انت فقيه اهل البصرة ؟ » فقال : « هكذا يزعمون ، فقال ابو جعفر عليه السّلام : « بلغنى انّك تفسّر القرآن ، فقال له قتادة » . « نعم » فقال له ابو جعفر عليه السّلام : « فان كنت تفسره بعلم فأنت انت و انا اسألك . . . » الى ان قال عليه السّلام ويحك ! يا قتادة ! انّما يعرف القرآن من خوطب به » « 2 » در اين دو روايت امام عليه السّلام ابو حنيفه و قتاده را از فتوا دادن براساس ظواهر قرآن منع كرده است و كار آنها را مردود دانسته و علم و فهم قرآن را مخصوص اهل كتاب و من خوطب به دانسته است و وقتى فقيهان مجاز نباشند به ظواهر استناد كنند پس ديگران به طريق اولى مجاز نخواهند بود . دليل دوم : قرآن كريم مشتمل بر مضامين و الا و مطالب پيچيده و بلندى است كه جز راسخان در علم و آگاهان به تأويل كتاب و دارندگان علم الكتاب كسى را توان رسيدن به آن مضامين نيست و دست انديشه اصحاب فكر و نظر از رسيدن به دامان بلند آن معانى كوتاه است . به قول معروف ، دست ما كوتاه و خرما بر نخيل ! تنها معصومين عليهم السّلام هستند كه غواصان بحار علوم و معارف و انوار قرآن هستند و ديگران دسترسى به اين حقايق و الا ندارند . ( فى المثل
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها
. . .
وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 3 »
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ
. . . « 4 » و آيات ميثاق و فطرت . . . بقدرى عميق هستند كه جز اولياى الهى كسى به عمق اين‌ها نمىرسد . ) اصولا فكر و فهم اكثر آدميان به درك معانى كلمات فلاسفه هم نمىرسد ، ( علم اجمالى
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 30 ، حديث 27 ، باب ششم از ابواب صفات قاضى . ( 2 ) - الف ) همان ، ص 29 . ب ) روضة كافى ، ج 8 ، ص 458 ، حديث 312 . ( 3 ) - سوره احزاب ، آيه 72 . ( 4 ) - سوره بقره ، آيه 41 .
شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 102 | على محمدى خراسانى