تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
افعل براى طلب انشائى وضع شده است ، ولى نه طلب انشائى مطلق بلكه طلب انشائى مقيّد به اينكه به داعى طلب حقيقى باشد . يعنى اگر انشاء طلب به اين داعى بود ، معناى حقيقى فعل امر است و اگر به داعى تهديد و . . . بود معناى مجازى فعل امر است . ولى باز هم‌معنى و مستعمل فيه انشاء طلب است امّا با قيدى كه بدون آن مجاز مىشود . البته اين بدان معنى نيست كه فعل امر به صورت مجاز در خود تهديد و تعجيز و . . . استعمال شده باشد يا حقيقت ، در خود انشاء طلب استعمال شده است . قوله : ايقاظ : در اينجا قدرى دامنهء بحث را توسعه داده و مىفرمايند : همان‌طورىكه صيغه افعل به معناى طلب انشائى است ، هكذا ساير جملات انشائى هم داراى معانى انشائى مىباشند . مثلا صيغه تمنّى به معناى تمنّى انشائى است ، صيغه ترجّى و لعلّ به معناى ترجّى انشائى است ، صيغه استفهام به معناى انشاء استفهام و سؤال است ، و هميشه هم در همين معنا استعمال مىشوند . ولى دواعى و انگيزه‌ها متفاوت است . گاهى و بلكه بيشتر وقتها داعى بر گفتن ليت و لعلّ و . . . تمنّى حقيقى و ترجّى قلبى و واقعى است يعنى در دل آرزويى دارد كه آن را به زبان آورده و انشاء تمنّى مىكند ، قلبا اميدوارى دارد و آن را ابراز و اظهار كرده و انشاء ترجّى مىكند و . . . و گاهى انگيزهء شخص از گفتن ليت و لعلّ و . . . امر ديگرى غير از تمنّى و ترجّى حقيقى است . قوله : فلا وجه : در كلام خداوند هم صيغهء ليت و لعلّ و استفهام و . . . آمده البتّه واژه ليت حكايتى در مقام حكايت از قول انسان خوب يا بدى به كار رفته است . مثل :
« وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً »
،
« لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا »
،
« يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي »
و . . . ولى لعلّ مستقيما از زبان خداوند آمده است :
« كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ . . .
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »
،
« لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى »
،
« لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » *
،
« لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
و . . . و استفهام نيز مستقيما از خداوند نقل شده :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ »
،
« ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى »
،
« ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ »
و . . .