تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
شما است اثبات نشد تا استصحاب بقاء جارى شود . [ و هذا معنى كون الواجبات الشرعية ألطافا فى الواجبات العقلية چون واجب عقلى اصلى شكر منعم است و آن با اطاعت منعم حاصل مىشود و آن با شناخت مطلب مولى حاصل مىشود و آن از راه اوامر و طلب‌هاى مولى بدست مىآيد پس اين امرهاى شرعى ما را متمكن مىسازند از اطاعت مولى كه به حكم عقل است و هذا معناى لطف بودن است يعنى مقرب بودن و زمينه‌ساز بودن ] . اعتراض چهارم : برفرض قبول كنيم كه حصر مال قيد و مقيد هر دو است و لام هم لام غايت است و عبادت هم به معناى مصطلح آنست و اخلاص هم به معناى خالص كردن نيت عبادت است و دين هم به معناى قصد است و مفاد آيه هم وجوب قصد قربت و قصد اخلاص است و لكن باز هم خواهيم گفت نيازى به استصحاب نيست چون ذيل آيه فرموده و ذلك دين القيمة . يعنى اين احكام دستوراتى ثابت و غير قابل نسخ هستند پس به حكم ذيل آيه هم‌اكنون هم با دليل اجتهادى آن دو وجوب شرطى ثابت هستند و حاجتى به استصحاب نيست . البته اگر قيمة را به معناى ثابتة بگيريم نه به معناى مستقيمة و بقول مرحوم آشتيانى : بناء على كون المراد منها الثابتة التى لا تنسخ لا الحق المستقيم كما ذكره جماعة منهم الاردبيلى فى آيات الاحكام . آخرين نكته پيرامون آيه اينست كه : اين ذيل كافى است و نيازى به استصحاب نيست بنا بر اينكه مشار اليه ذلك همان دين مذكور در قبل باشد كه مفاد آيه اين باشد كه اين دينى و قصدى كه اهل كتاب در عبادات خود داشتند مع قصد الاخلاص يك دين ثابتى است كه لا تنسخ و امّا لو كان ذلك اشارة الى الدين الذى جاء به محمد ( ص ) فلا يكفى فى ثبوت الحكم المذكور فى شرعنا فلا بدن التمسك بالاستصحاب [ اين نكته از حاشيه رحمت اللّه بيان شد ] .
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 277 | على محمدى خراسانى