تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
لا تكرم الصرفيين ، لا تكرم الفلاسفة و . . . و تنها در تحت عام مجتهدين باقى مانده‌اند . 2 - و گاهى يك يا چند تخصيص اندك است ولى عناوين بزرگ و جامع بوده و باصطلاح كثرت مخرج و مخصّص است نه اخراج . فى المثل اوّل گفته اكرم الناس سپس فرموده الّا الفساق منهم كه برحسب ظاهر يك تخصيص بيش نيست ولى از لحاظ معنا مصاديق فراوانى دارد و صدها برابر عدول مصداق دارد . حال مىگوييم : تخصيص اكثر از نوع اوّل قبيح و مستهجن و موجب سستى تمسك به عموم مىگردد ولى تخصيص اكثر از نوع دوّم لطمه‌اى به عموميت نزده و آن را موهون نمىسازد چه مانعى دارد كه ما نحن فيه از اين قبيل باشد ؟ و بقول مرحوم آشتيانى : فاذا جوزنا ذلك و انّ - المخاطبين كانوا عالمين به و ان لم نعلم به لا يجوز الحكم بطروّ الوهن فى العموم پس به حمد الله اين مشكل عمده را مرتفع ساختيم . قوله : و من هنا : از همين باب كثرت تخصيص به عنوان واحد جامع است موارد ذيل : المؤمنون عند شروطهم كه شروطهم جمع مضاف و مفيد عموم است و معناى كلام اينست كه هر شرطى و التزامى لازم الوفاء است ولى شروط لازمه در ضمن عقد جايز و كليه شروط غير لازمه خارج شده و باقىمانده شروط لازمه‌اى كه در ضمن عقد لازم واقع شوند ولى لطمه‌اى به عموم عام نمىزند . اوفوا بالعقود كه العقود جمع با الف و لام و مفيد عموم است ولى از