الى المعصية .
قوله : و ما دلّ :
بدنبال حمل كلام مدارك بر وجوب نفسى تعلّم گويا كسى مىپرسد پس آنهمه ادلّهاى كه ظهور داشتند در وجوب مقدمى تعلّم و خود شما آنها را پذيرفتيد چه جواب مىدهيد ؟ شيخ ره مىفرمايند :
آنها را حمل مىكنيم بر بيان حكمت وجوب
توضيح اينكه : پارهاى از واجبات نفسيه هستند كه با اينكه نفسيّا واجب مىباشند معذلك حكمت ايجاب شارع مقدس آنها را عبارتست از قابليت يافتن مكلف براى خطاب و تكليف به واجبات و محرّمات تا بدينوسيله از مصالح واقعى محروم نگردد و به مفاسد واقعى نيفتد [ و هذا لا ينافى الوجوب النفسى كما هو الشأن فى كثير من الواجبات النفسية كالامر بالمعروف و وجوب التبليغ و الارشاد و غير ذلك بل تمام الواجبات السمعية على ما تسالموا عليه من كون وجوبها من حيث كونها ألطافا فى الواجبات العقلية فملاحظة الغير لا ينافى النفسيّة ]
قوله : و لكن :
انصاف اينست كه اوّلا ادلّه تحصيل علم ظهور در طلب غيرى و وجوب مقدمى دارند نه نفسى و ثانيا دليل سوم از ادلّهء وجوب الفحص كه قبلا اقامه شد اخبارى بود كه دلالت مىكرد اينكه شخص بر خود مخالفت واقع يعنى ترك واجب واقعى و فعل حرام واقعى مؤاخذه مىشود نه بر ترك تعلّم و لذا نتوان حمل كرد بر وجوب نفسى بودن تعلّم
قوله : و يمكن :
در اين قسمت مرحوم شيخ مشكل واجبات موقته را بر مبناى
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 311
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٣١١