تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
2 - قوله : و قد خالف : نظريهء دوّم در مقابل مشهور رأى مرحوم صاحب مدارك و استادش مرحوم محقق اردبيلى است و آن اينكه : جاهل مقصر بر خود ترك تعلّم مؤاخذه خواهد شد نه بر مخالفت واقع سپس استدلال كرده‌اند به اينكه : چون تكليف غافل قبيح است [ بقول مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد : و لكن لم يعلم من كلامهم معذورية الجاهل البسيط فى مخالفة الواقع على ما هو المقصود بالبحث فى المقام فان الجاهل المركب و الغافل لا يتصور فى حقه الرجوع الى البراءة فالبحث معهم فى مسئلة اخرى . . . و انما هو من جهة جرّ الكلام اليها هذا و لكن يمكن تعميم البحث بالنسبة اليها بان يقال انّ الجاهل البسيط غير معذور فى مخالفة الواقع قبل الفحص و ان عرض له الغفلة بعد الشك . . . ] بنابراين در هنگامى كه واجبى را ترك مىكند يا حرامى را مرتكب مىشود تكليف فعلى و امر و نهى منجّز ندارد آرى بر ترك تعلم مؤاخذه مىشود . حال در اينكه مراد اين دو بزرگوار چيست ؟ آيا همين ظاهر تعبير مراد است و يا مطلب ديگرى منظور مىباشد سه احتمال وجود دارد : 1 - منظور اين باشد كه تعلّم واجب نفسى است و مستقلا داراى ثواب و عقاب است آنگاه جاى اين بحث است كه آيا علاوه بر عقاب خود مخالفت تعلّم براى ترك واجبات و محرمات واقعيه نيز عقاب مىشود يا خير ؟ ولى اصل اين احتمال را ما قبلا ابطال كرديم و گفتيم ادلّه وجوب تعلّم ارشادى يا مولوى غيرى است . 2 - منظور اين باشد كه تعلّم واجب مقدمى است يعنى مقدمه است براى عمل به واقع و در عين حال عقاب براى ترك مقدمه است نه ذى المقدّمه اين احتمال نيز در جاى خود ابطال شده كه وجوب مقدمى داراى