است كه قصد وجه را در عبادات معتبر ندانيم بيان ذلك : در رابطه با اعتبار قصد الوجه و التميز در عبادات دو نظريه وجود دارد
1 - رأى مشهور قدما اين بوده كه قصد وجه حتى الامكان معتبر است و مراعات نكردن آن مبطل است
2 - رأى مشهور متأخرين اينست كه در عبادات تنها قصد قربت معتبر است چون دليل دارد ولى قصد وجه دليلى بر اعتبارش نيست و مرحوم شيخ همين نظر را دارد و البته جاى اصلى اين مباحث نفيا و اثباتا در فقه در باب طهارت يا صلاة است به مناسبت سخن از نيّت وضو يا نماز
[ و لذا مرحوم شهيد اول در متن لمعه كه براساس فتواى مشهور قوم مشى نمودهاند در باب نيّت وضو صريحا فرمودهاند : مشتملة على قصد الوجه و التقرب به و الاستباحة . . . و هكذا در باب نيّت نماز فرمودهاند :
و النية معينة الفرض و الاداء او القضاء و الوجوب او الندب و القربة ولى جناب شهيد ثانى كه بر مبناى مشهور متأخرين مشى دارند در شرح لمعه كتاب طهارت ص 26 فرموده : و لا شبهة فى اجزاء النية المشتملة على جميع ذلك و ان كان فى وجوب ما عدا القربة نظر لعدم نهوض دليل عليه امّا القربة فلا شبهة فى اعتبارها فى كل عبادة ]
قوله : نعم :
اگر فقيهى قاطع بود به اينكه قصد وجه در عبادات معتبر است [ همانند مشهور قدماء ] البته در ما نحن فيه بايد فتوا دهد به اينكه در عبادات قبل الفحص حق نداريم به احتياط و امتثال اجمالى بسنده كنيم بلكه بايد فحص كنيم و طبق دليل معتبر و با قصد وجه و تميز مأمور به را انجام دهيم . . .
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 271
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٧١