تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
را به اطلاقش واگذار كنيم آرى اين سخن مستلزم تخصيص كثيرى از موارد مىشود ولى ارتكاب چنين تخصيصى اولى است از ارتكاب آن مجازات بعيده كه لفظ من را معناى باء تعديه بگيريم درحالىكه هيچ ضرورتى ندارد . و الحاصل ان المناقشة فى ظهور الرواية من اعوجاج الطريقة فى فهم الخطابات العرفية و امّا اشكال به حديث دوّم : مقدّمه : خطابات در يك تقسيم به سه قسم مىشوند : 1 - خطابات مختلفه و متعدده‌اى كه ظاهر و باطنا متعدد هستند و هركدام خطاب مستقلى است و ربطى به ديگرى ندارد نظير اقيموا الصلاة ، آتوا الزكاة ، جاهدوا فى سبيل الله ، صوموا و . . . 2 - خطاباتى كه در ظاهر وحدت دارند يعنى يك خطاب محسوب مىشوند ولى در واقع متعدّد و متغاير هستند مثل اكرم العلماء بنا بر اينكه عام استغراقى باشد كما هو الحق كه ظاهرش يك خطاب است ولى باطنا به تعداد افراد علماء خطاب وجود دارد و منحل مىشود اى اكرم زيد العالم و اكرم بكر العالم و . . . 3 - خطاباتى كه ظاهرا و واقعا وحدت دارند يعنى يك خطاب محسوب شده و يك امتثال مىطلبند همانند امر به مركب داراى اجزاء از قبيل اقيموا الصلاة ، و لله على الناس حج البيت و . . . با عنايت به اين مقدمه اشكال اينست كه : معناى حديث اينست كه : الحكم الثابت للميسور لا يسقط بسبب المعسور و به ناچار بايد گفت