تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
و ما بايد كارى بكنيم كه اين عنوان و اسم بر عملمان صدق كند خواهيم گفت : صدق اسم چندان مهم نيست مهم آنست كه كارى بكنيم كه مؤاخذه نشويم و آن كار با اتيان اقل حاصل مىشود و نسبت به اكثر به حكم عقل و نقل حتما عقابى نيست فلا وجه لوجوب الاحتياط و امّا بخش دوّم : باز ما هم قبول داريم كه على القول بالاعم اجزاء ركنيه مثل قول به صحيح مقوم ما هستند [ منتها بنا بر قول به صحيح تمام اجزاء ريز و درشت اين نقش را دارند ] و اگر در جزء ركنى شك كنيم شكمان برمىگردد به شك در صدق اسم و خطاب مجمل مىشود ولى مجدّدا سؤالمان را تكرار مىكنيم كه شما به چه دليل نسبت به اكثر احتياطى مىشويد ؟ الكلام الكلام . . . و امّا بخش سوّم : [ قبل از اين بخش سوّم مرحوم شيخ تبصره‌اى را عنوان مىكنند كه ما در آخر آن را طرح خواهيم كرد ] شما گفتيد على القول بالاعم عند الشك در اجزاء غير ركنيه به اصالة الاطلاق تمسك مىكنيم ما مىگوئيم : تمسك به اصالة الاطلاق داراى شرائط و مقدماتى است كه از آنها به مقدمات حكمت ياد مىشود و در كتب اصوليه تفصيلا بيان شده [ به قول مرحوم آشتيانى : منها ان يكون فى مقام بيان تمام المراد و لا يكون فى مقام الاهمال و الاعلام فى الجملة ككثير من مطلقات الكتاب و السّنة و منها ان لا يكون مسوقا لبيان الحكم من جهة خاصة و بعبارة اخرى واردة لمورد حكم آخر . . . و منها عدم تطرق التقييد بما يوجب الوهن فى اطلاقه و منها عدم تقييده بقيد مجمل متصل او مطلقا على الخلاف و منها عدم اقترانه بما يصلح للتقييد و منها عدم انصرافه الى بعض الافراد لكثرة الاستعمال
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 133 | على محمدى خراسانى