تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
التزام انجام مىدهد و آن جايز است . و نيز مال موارد علم اجمالى و شبهه وجوبيه است . مثل اينكه شخص چهار فرسخى مىرود و يك شب آنجا مىماند و برمىگردد آيا نمازش قصر است يا اتمام ؟ اجمالا مىداند كه به احدهما مكلف است در اينجا هم جماعتى تخيير استمرارى را گفته‌اند كه مثلا نماز ظهر را چهار ركعتى بخواند ، نماز عصر را دو ركعتى و . . . اختيار با او است ولى در باب علم اجمالى و شبهه تحريميه كه الآن مورد بحث است تخيير استمرارى روا نيست چون سر از مخالفت قطعيه درمىآورد و هو قبيح مطلقا چه دفعى و چه تدريجى و تفاوت ميان شبهه وجوبيه و تحريميه را از زبان مرحوم آشتيانى در بحر بشنويم : بين المقامين فرق فان التخيير فيما فرضه « شبهة وجوبية » و ان استلزم المخالفة القطعية بالنسبة الى الواقعتين الّا انّه مستلزم للموافقة القطعية ايضا اذا خيّرنا الشارع بين فعل الجمعة و الظهر استمرارا فاذا فعلنا الجمعة فى يوم و الظهر فى يوم آخر نعلم بالمخالفة القطعية للتكليف المعلوم بالاجمال فى احد اليومين الّا انه يعلم بالموافقة القطعية بالنسبة الى تكليف احد اليومين و . . . و هذا بخلاف المقام « شبهة تحريمية » فان المحصل من التخيير الاستمرارى فيه ليس الّا الاذن فى المخالفة القطعية محضا فحينئذ فان جوزنا المخالفة القطعية للتكليف المردّد فى واقعتين فلا اشكال فى جواز التخيير على النحو [ المذكور . . . ] ان قلت : آخرين اشكال اينست كه : مستشكل مىگويد : ما وقتى به ابواب مختلفه فقه و مخصوصا باب معاملات مراجعه مىكنيم با نمونه‌هاى بسيارى روبرو مىشويم كه در آن موارد مخالفت قطعيه با علم اجمالى و بلكه گاهى با علم تفصيلى تجويز شده و بعنوان مثال هشت مورد را ذكر مىكنيم :