تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
جواب ما : سابقا به تفصيل گفتيم بايد بيان تام باشد تا امتثال بطلبد و اشتغال بياورد و تماميت بيان و منجزيّت آن بالاجماع در گرو احراز دو امر است . 1 - احراز صغرى يعنى بايد ثابت شود كه هنا فائتة تا كبراى كلّى پياده شود . 2 - احراز كبراى كلّى يعنى بايد ثابت شود كه شرب توتون مثلا در اسلام حرام است يا دعا مثلا واجب است و . . . تا استدلال منتج باشد و در باب شبهات موضوعيه كبراى كلى محرز است ولى تطبيق آن بر صغرى محرز نيست پس اشتغال يقينى حاصل نشده تا مستدعى فراغت يقينيه باشد و از باب مقدمه علميّه محتمل را انجام دهيم و در شبهات حكميه صغرى محرز است ولى كبراى كلى محرز نيست پس باز هم اشتغال يقينيه نيامد و مستدعى فراغت يقينيه باشد بلكه اصل الاشتغال مشكوك است و نوبت به جريان اصالة البراءة مىرسد و به قول مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد ج 2 ص 78 لا يعدّ مجرد العلم بصدور الخطاب دليلا على الحكم مع الشك فى الموضوع و الصغرى كما هو الشأن فى جميع القضايا فان العلم بالنتيجة نتيجة العلم بالمقدمتين لا العلم بالكبرى فقط و ان لم يتوقف اصل وجود المحمول فى نفس الامر على العلم بتحقق الموضوع كما لا يتوقف على العلم بالكبرى ايضا . قوله : و من ذلك يعلم : مقدّمه : در موارد علم اجمالى تارة دوران ميان متباينين است مثل ظهر و جمعه ، قصر و اتمام در اينجا قدر متيقن و قدر جامعى در كار نيست تا بگوئيم علم اجمالى منحل مىشود به يك علم تفصيلى نسبت به قدر متيقن و يك شك بدوى نسبت به ما زاد بلكه علم اجمالى باقى است