تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
نموده بر اجماع الاصحاب على العمل بالروايات المدونة يا دعاى اجماع نموده بر عمل اصحاب به روايات طوائف خاصه‌اى از غير اماميه ولى ثقه نظير واقفيها و فطحىها و . . . . . براى اين عنوان اجماع بر عمل موضوعيتى قائل نيست بلكه در مقام تنقيح : مناط است يعنى منظور شيخ اينست كه اين عمل الاصحاب بخاطر عدالت و وثاقت راوى بوده و لا غير و اگر به اين جهت شد مىگوئيم : المناط و العلة تعمم پس هر حديثى كه راوى آن امامى عدل يا ثقه باشد حجت است چه اصحاب بدان عمل كرده باشند يا خير و اين فرمايش شيخ انصارى دو شاهد دارد : الف - در عنوان مسئله فرمود : و امّا ما اخترته من المذهب فهو انّ الخبر الواحد اذا كان واردا من طريق اصحابنا القائلين بالامامة . 2 - و كان ذلك مرويا عن النبى او عن الائمة ( ع ) 3 - و كان ممن لا يطعن فى روايته 4 - و يكون سديدا فى نقله و . . . . . جاز العمل به و در اين عنوان سخن از عمل الاصحاب و تدوين الاصحاب در ميان نيست درحالىكه اگر مختار شيخ اين بود كه محقّق گفت هرآينه در عنوان بحث منظورش را بيان مىنمود . ب : در جلدين شرح لمعه فراوان برخورد مىكنيم به اينكه مشهور فقهاء فتوائى و جناب شيخ طوسى فتواى ديگرى داده و سپس در متن يا در حواشى اشاره شده به اينكه اين براساس روش خود شيخ است پس عند الشيخ ملاك عمل الاصحاب نيست . پس حق با علّامه است . قوله ثم إنّه لا يبعد : مطلب قابل توجه اينست كه شيخ و سيد هر دو معاصر يكديگر بوده و هر دو از فقهاء نامدار مذهب تشيع بشمار مىآيند [ شيخ را رئيس الاعاجم و شيخ الطائفه الإمامية نامند و سيد را معلم الشيعة ] مع‌ذلك دو ادعاى اجماع متدافع
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 165 | على محمدى خراسانى