تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسائل (فارسى) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
از آنها اشاره مىكنيم : 1 - شخصى بنام فيض بن مختار مىگويد : به امام صادق ( ع ) عرضه داشتم : جعلنى اللّه فداك ما هذا الاختلاف الذى بين شيعتكم ؟ قال : و أى الاختلاف يا فيض ؟ فقلت له : انى اجلس فى حلقتهم بالكوفة و اكاد اشك فى اختلافهم فى حديثهم حتى ارجع الى المفضل بن عمر فيوقفنى من ذلك على ما يستريح به نفسى فقال ( ع ) : اجل كما ذكرت يا فيض ان الناس قد ولعوا بالكذب علينا كان اللّه افترض عليهم و لا يريد منهم غيره انى احدث احدهم بحديث فلا يخرج من عندى حتى يتاوله على غير تأويله و ذلك لانه لا يطلبون بحديثنا و بحبنا ما عند اللّه تعالى و كل يجب ان يدعى رأسا . 2 - داستان عبد الكريم بن ابى العوجاء در تاريخ معروف است كه پاى چوبه دار گفت : در حدود چهار هزار حديث در لابلاى احاديث اسلامى جاسازى و دسيسه نموده‌ام . . . 3 - يونس بن عبد الرحمن كه از ثقات اصحاب الائمه ( ع ) بشمار مىآيد گفته : من احاديث فراوانى را از اصحاب امام باقر و صادق ( ع ) شنيده بودم سپس آنها را بر امام هشتم ( ع ) عرضه كردم و حضرت ( ع ) بسيارى از آن احاديث را انكار فرموده و فرمودند اين‌ها سخنان معصوم نيست . با اين‌همه جناب سيّد صدر شما چه مىگوئيد : كه اصحاب الائمه متمكن بودند از تحصيل علم ما مىگوئيم اولا در عقلا چنين تمكنى نبوده و ثانيا برفرض امكان عقلى ، عادتا مطلب چنين نبوده كه آنان همه جا به علم اكتفا كنند بلكه روى عادت و عقل فطرى به خبرهاى ثقه عمل مىنموده‌اند . چهارمين اشكال : جناب سيد صدر فرمودند : ما اخباريها در اعتقاداتمان تنها و تنها به خبرهاى متواتره و يا خبر واحد مع القرينه متكى هستيم و نسبتى كه علامه به ما داده ناتمام است .