اينست كه اين خبرها از اين حيث كه خبر واحدند نبايد مردود شناخته شود نه اينكه معنايش اين باشد كه به يكايك اين اخبار هم عمل مىكردهاند .
اشكال سوم سيد صدر تصريح كرد به اينكه كيف يظن باكابر الفرقة الناجية و اصحاب الائمة صلوات اللّه عليهم مع قدرتهم على اخذ اصول الدين و فروعه منهم ( ع ) بطريق اليقين ان يعولوا فيها على اخبار الآحاد المجردة .
شيخ انصارى ره مىفرمايد : اين ادّعا كه اصحاب الائمه متمكن بودهاند از اخذ اصول و فروع از امامان ( ع ) بطريق يقين ، يك ادعاى باطل و واضحة المنع است و يكى از شواهد كوچك مطلب اينست كه در روايات مىخوانيم كه اصحاب الائمة ( ع ) در اصول و فروع اختلاف مىكردند و لذا عده زيادى از اصحاب الائمه ( ع ) از اختلاف الاصحاب به آنان شكايت مىبردند و ائمه ( ع ) در مقام جواب گاهى مىفرمودند : ما خود ميان اصحاب اختلاف ايجاد مىكنيم به منظور حفظ خون آنها از جمله در روايت حريز و زراره است كه مرحوم كلينى در كافى نقل كرده و مرحوم رحمت اللّه در حاشيه همين بحث آورده و آن اينكه : فى الكافى عن زرارة عن الباقر ( ع ) قال سألته عن مسئلة فاجابنى ثم جاء رجل فسئله عنها فاجابه بخلاف ما اجابنى ثم جاء آخر فاجابه بخلاف ما اجابنى و اجاب صاحبى فلمّا خرج الرجلان قلت : يا بن رسول اللّه ( ع ) رجلان منه اهل العراق من شيعتكم يسألان فاجبت كل واحد منهما به غير ما اجبت به صاحبه فقال يا زرارة ان هذا خير لنا و ابقى لنا و لكم و لو اجتمعتم على امر واحد يصدقكم الناس علينا لكان اقل لبقائنا و بقائكم ثم قال قلت لابى عبد اللّه عليه السلام شيعتكم لو حملتموهم على السنة و على النار مضوا و هم يخرجون من عندكم مختلفين قال فاجابنى به مثل جواب أبيه .
و گاهى مىفرمودند : بخشى از اين اختلافات از سوى كذا بين و جاعلين حديث بوجود آمده و در اين رابطه احاديث فراوان داريم كه به بخشى
شرح رسائل (فارسى) — صفحة 161
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٦١