تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قال : قال لى أبوالحسن موسى بن جعفر ( ع ) : « إنّ لله تبارك وتعالىمع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه » . « 1 » مورد حديث ، سلطان جائر است و ظاهر حديث ، اخبار است از اينكه خداوند در كنار سلطان جائر اوليا و دوستانى دارد كه به وسيلهء آنان از اولياى خود ( بندگان مؤمن ) بلاها را دفع مىكند ، و باطن حديث تأييد و تشويق به اين كار است و اينكه وجود چنين افرادى در كنار سلطان حرام نيست . 3 . صحيحهء زياد بن ابى سلمه از حضرت امام موسى بن جعفر ( ع ) : « يا زياد لئن أسقط من حالق فاتقطع قطعة أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملًا أو أطأ بساط رجل منهم ، إلا لمأذا ؟ قلت : لا أدري ، جعلت فداك ، قال : إلا لتفريج كربة عن مؤمن أو فكّ اسره ، أو قضاء دينه . . . يا زياد فإن ولّيت شيئاً من أعمالهم فاحسن إلى إخوانك فواحدة بواحدة » . « 2 » مورد روايت ، اين است كه كسى عيال‌وار است و براى تأمين معاش متولى كارى از سوى سلطان جائر شده است و امام ( ع ) صريحاً مورد بحث ما را استثنا كرده و توليت به اين منظور را تجويز نموده است . و از تعبير بخش دوم استفاده مىشود كه اگرچه جايز است ولى رجحان ندارد بلكه مرجوح است ، و نيكى به برادران جبران توليت از سوى ظالم است . روايات متعارض و حل تعارض آنها : از مواردى كه در فقه روايات فراوان و مختلف و به ظاهر متعارض ، وجود دارد بحث ولايت والى جائر است كه تعارض آنها بايد حل شود . اصل روايات دستهء اول رواياتى است كه به طور مطلق بر حرمت توليت از ناحيهء سلطان جائر دلالت دارند ، خواه عذرى داشته باشد و يا معذور نباشد ، و خواه به مصالح مردم قيام
هامش
( 1 ) . همان ، ص 192 ، ح 1 . ( 2 ) . همان ، ص 194 ، ح 9 .
كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى) — صفحة 466 | على محمدى خراسانى