تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
شديدتر است از سلطنت خود آنها بر خودشان ( و وجه اولويّت به قول ايروانى : و لعّل وجه اولويّته كونه ابصر بمصالح المؤمنين و مضّارهم فيقودهم الى مصالحهم و يكّفهم عن مضّارهم با حسن ممّا هم يقودون و يمسكون . « 1 » ) ( و به قول مرحوم شهيدى : وجه الدلالة فى الآيه انّ مقتضا ها انّ ما كان للانفس فهو للنبّى صلى الله عليه و آله و سلم بنحو الاولويّة ، من جملة ما كان لها نفوذ التصرفات فى اموالهم فيكون للنيّى بالاولويّة و ان شئت فقل : انّ معنى الآيه انّ ميل النبّى صلى الله عليه و آله و سلم مقدّم على ميل المؤمنين عند الاختلاف ، مثلًا لواراد احدهم بيع ماله من زيد واراد صلى الله عليه و آله و سلم بيعه من عمرو و باعامعاًنفذ بيعه صلى الله عليه و آله و سلم لابيع صاحب المال و لانعنى بالولاية الّا هذا « 2 » ) پس سلطنت مالك مزاحم با سلطنت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم نيست . ( البتّه به ضميمه عدم الفصل ميان پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم و امام عليه السلام همين ولايت و اولويّت در جان و مال ، براى امام عليه السلام نيز ثابت مىباشد . ) ضمناً آيهء شريفه محدوده‌اى براى اولويّت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم قائل نشده و از آن ولايت مطلقه برداشت مىشود . آيه ديگر : و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى اللّه و رسوله امراً ان يكون لهم الخيرةٌ من امرهم و من يعص اللَّهَ و رسولهَ فقد ضلّ ضلالًا مبيناً « 3 » يعنى هيچ مرد و زن با ايمانى حق ندارد هنگامى كه خدا و پيامبرش امرى را لازم بدانند اختيارى از خود داشته باشد و هركس نافرمانى خدا و رسولش را كند به گمراهى آشكارى گرفتار آمده است . كيفيّت استدلال : كلمهء قَضى در اينجا به معناى قضاى تشريعى و قانون و فرمان و داورى است و كلمهء امراً هم اطلاق دارد و بر هر امرى از امور قابل صدق است و از جملهء آنها تصرّف در اموال و انفس است و اگر خدا و رسول صلاح دانستند و امرى را مقضىّ و لازم دانستند بدان فرمان دادند بايد ديگران امتثال كنند و حقّ چون و چرا ندارند . پس به حكم آيهء شريفه اطاعت خدا و رسول در هر امرى از امور لازم است . آيهء ديگر : انّما وليّكم الله و رسوله و المؤمنون الّذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون « 4 » اين آيه علاوه بر اثبات ولايت اللّه و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و امير المؤمنين عليه السلام ( كه به اتّفاق مفسّرين مراد از والمؤمنون . . . امام على عليه السلام است ) انحصار ولايت در اينها را ثابت كرده و به وضوح دلالت دارد كه فقط اينها ولايت دارند و مالك و صاحب اختيار
هامش
( 1 ) . حاشية المكاسب ، ص 155 . ( 2 ) . هداية الطالب ، ص 327 . ( 3 ) . سورهء احزاب / 36 . ( 4 ) . سورهء مائده / 55 .