تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
و نقض بر ما نيست زيرا در اينجا تعليق بر يك امر واقع [ اى امر يعلمان انّه واقع و حاصل ] و موجود فى الحال و حين الانشاء است . [ و در واقع بايع مىداند كه اين مال او است و مىگويد : ان كان . . . ] نه اينكه تعليق بر امر متوقع الحصول باشد . [ و بحث ما در امر استقبالى است نه حالى . ] پس اين قول [ ان كان لى ] يا علّت وقوع بيع است [ اگر انگيزه و داعى بايع بر بيع همين امر باشد ، كه گويا ، گفته : حيث انّه مالى يا لمّا كان مالى فقد بعته . . . ] و يا مصاحب و مقارن اتفاقى وقوع بيع است . [ اگر انگيزهء ديگرى از بيع دارد ، ولى ضمنا مال او هم هست . گويا گفته : هذا مالى و بعتك ايّاه . . . ] نه اينكه اين قول [ ان كان مالى ] شرط و معلّق عليه عقد باشد . تا اشكال شود . [ مرحوم شهيدى كلام جامعى در اين رابطه دارند كه مىآوريم : اقول : حاصل الجواب انّ التعليق هنا صورّى صرف لا واقعية له اذ يعتبر فى حقيقة التعليق عدم العلم بتحقق المعلق عليه حين التعليق و جنس الشرط الذى قلنا انّ الاعتبار به لا بخصوصية افراده . انّما المراد منه هو بمعناه الحقيقى المتوقف تحقّقه على ترقّب المعلّق عليه و توقّع حصول الموقوف على عدم العلم بتحققه عند التعليق فهذا التعليق الموجود فى الفرع المذكور صورّى محض لانه تعليق على امر يعلمان بوقوعه حين الانشاء لا امر متوقّع الحصول لا يعلم كلاهما او احدهما وجوده فهو اى المعلّق عليه اعنى كون المبيع للبايع من جهة تحقّقه حين التعليق امّا علة لوقوع البيع و صدوره عن البايع او مصاحب له مجردّا عن عليّته له . و ذلك لا يخلو حال البايع عن ان يكون العلّة الداعية الى البيع كون المبيع للبايع بحيث مآل قوله « ان كان لى » الى قول « لمّا كان لى » فالاوّل و امّا ان يكون العلة له شيئا آخر غيره و يكون كونه له من المقارنات الاتفاقيّه
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 549 | على محمدى خراسانى