تقديم قبول بر ايجاب جايز است . و ترتيب لازم نيست ، اگر در نكاح چنين باشد در ابواب ديگر بطريق اولى چنان خواهد بود . و براى نمونه دو روايت را متعرض مىشوند :
1 - روايت ابان بن تغلب ، قال : قلت لابى عبد الله عليه السّلام : كيف اقول اذا خلوت بها ؟ قال : تقول : اتزوّجك متعة على كتاب الله و سنّة نبيّه لاوارثة و لا موروثة كذا و كذا يوما ، و ان شئت كذا و كذا سنة ، بكذا و كذا درهما ، و تسمّى من الاجر ما تراضيتما عليه قليلا كان او كثيرا ، فاذا قالت : نعم فقد رضيت و هى امرأتك و انت اولى الناس بها « 1 » .
اين خبر در ارتباط با كيفيّت صيغهء نكاح موقّت وارد شده و مشتمل بر صحت تقديم قبول بر ايجاب است ، كه قبول همان : اتزوّجك . . . است . و ايجاب همان نعم است كه بعدش آمده و از زن صادر شده است .
2 - روايت سهل ساعدى كه در كتب فريقين نقل شده ، كه آن نيز دالّ بر جواز تقديم قبول بر ايجاب است ، آن هم قبول به لفظ امر بر ايجاب مقدّم شده و متن روايت اينست :
روى سهل الساعدى انّ النّبى صلى اللّه عليه و آله جائت اليه امرأة فقالت :
يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله انّى قد وهبت نفسى لك ، فقال : لا اربة « نيازى ندارم » لى فى النساء ، فقالت : زوّجنى « فعل امر و به معناى توكيل و اذن در وكالت است » به من شئت من اصحابك .
فقام رجل فقال : يا رسول اللّه زوّجنيها « فعل امر و استدعاى ازدواج و قبول آن است » .
فقال : هل معك شيئ تصدقها ؟ فقال : و الله ما معى الّا ردائى هذا .
فقال : ان اعطيتها ايّاها تبقى و لا رداء لك . هل معك شيئ من القرآن ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 14 ، ص 466 ، باب 18 من ابواب المتعة ، حديث اوّل .