بارك الله لك و . . . معامله مىكنند .
2 - بسيارى از اخبار كه در باب شروط صيغه خواهد آمد [ به قول مرحوم سيّد : و هى الاخبار الواردة فى بيع الآبق مع الضميمة و فى بيع اللبن فى الضرع و فحوى الاخبار الواردة فى النكاح المشتملة جميعا على الايجاب بلفظ المضارع و فحوى الاخبار الواردة فى النكاح المشتمله على الايجاب بنعم و القبول بالامر . « 1 » ]
[ پس جناب شيخ در مقام اوّل طرفدار ملكيت شدند و معاطات را مفيد ملك دانستند و در مقام ثانى طرفدار عدم لزوم شدند و معاطات محض را مفيد لزوم ندانستند ، پس ايشان هم مثل محقق ثانى برآنند كه : معاطات مفيد ملك جايز است ، و امّا چه عواملى موجب لزوم آن مىگردد ؟ بعدا تحت عنوان ملزمات معاطات در تنبيه ششم خواهد آمد . ]
[ بقى الكلام در جملهء : انما يحللّ الكلام و يحرّم الكلام ]
قوله : بقى الكلام : در پايان روايتى را مطرح مىكنند كه فقهاء در باب معاطات ، بدان استناد نموده و مورد بحث قرار دادهاند ، گاهى به بركت اين حديث نتيجه گرفتهاند : پس معاطات معامله فاسده است و نه تنها مفيد لزوم يا ملكيت نيست ، بلكه مفيد اباحهء تصرف هم نيست و وجودش كالعدم است . [ چون محلّل و محرّم را در كلام منحصر كرده است و مفهوم حصر كلام آنست كه : پس غير كلام محلّل و مجوز نيست ، و معاطات غيركلام است پس مجوّز نيست . ] و گاهى براى اثبات عدم لزوم [ ملكيت جايزه ] از آن استفاده كردهاند چنان كه صاحب رياض اين كار را كرده « 2 » و دليل وى جمع ميان ادلّه است .
بيان ذلك : يكطرف ادلّهاى داريم كه معاطات را موجب لزوم مىدانند
هامش
( 1 ) حاشية السيّد ره على المكاسب ، ص 74 و 75 .
( 2 ) رياض المسائل ، ج 1 ، ص 511 .