جاى تحالف است ، چرا با نگرانى و ترديد فرموديد : احتمل التحالف ؟
3 - برفرض قبول دو اشكال قبل مىگوئيم : چرا فى الجمله فرموديد ، جا داشت بالجمله بفرمائيد ، لعدم الفرق بين موارد التخاصم فى لزوم العقد و جوازه .
ولى هر سه اشكال قابل جواب است :
امّا جواب اشكال اوّل : مبانى در اين باب مختلف است :
صاحب حدائق فرموده : ضابطة انه عبارة عن ادعاء كلّ من المتداعيين على الاخر ما ينفيه الاخر بدون الاتفاق على امر واحد ، محقق اردبيلى در مجمع البرهان فرموده : انه عبارة عن كون الخصومة على نحو لا يرتفع النزاع بالحلف الواحد .
و امّا جواب اشكال دوّم : بنابر ضابط اوّل در نزاع مذكور جاى تحالف است ، لعدم الجامع بينهما ، و بنابر ضابط دوّم جاى عدم تحالف و مراجعه به قاعدهء مدّعى و منكر است ، ضرورة ارتفاع النزاع فى الفرض بالحلف الواحد اعنى حلف مدّعى اللزوم . و چون هر دو ضابطه ممكن است لذا تحالف قطعى نبوده ، محتمل است .
و امّا جواب اشكال سوّم : وجه فى الجمله آنست كه گاهى بنابر هردو ضابطه احتمال تحالف جا ندارد ، مثلا يكى از متنازعين مدّعى است : عقدى كه بينهما واقع شده ، بيع خيارى است و ديگرى مدّعى است كه بيع خيارى نيست و بيع لازم است ، در اينجا جاى تحالف نيست .
امّا بنابر ضابطهء دوّم كه پرواضح است ، چون با يك سوگند از سوى منكر لزوم ، نزاع مىخوابد . و امّا بنابر ضابطهء اوّل : فلاتفاقهما على وقوع امر واحد و هو البيع و انّما النزاع فى وصفه الزائد عليه و هو الخيار و عدمه .
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 257
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٥٧