خواهد بود .
[ حضرت امام خمينى سلام اللّه عليه مىفرمايد : تدل على صحتها السيرة المستمرّة العقلائية من لدن تحقّق التمدن و الاحتياج الى المبادلات الى زماننا ، بل الظاهر ان البيع معاطاة اقدم زمانا و اوسع نطاقا من البيع بالصيغة .
فلا ينبغي الشبهة فى انّ البشر فى اوّل تمدنه و احتياجه الى المبادلات كان يبادل الاجناس بالاجناس من غير انشاء المعاملات باللفظ . . . و كانت الاسواق من كل ملة جارية على المعاطاة ، و قد كانت متعارفة فى عصر النبوّة و بعده بلا شبهة ، فلو كانت غير صحيحة لدى الشارع او غير مفيدة للملكية مع بناء العقلاء عليها و معاملة الملكية مع المأخوذ بها مطلق ، لكان عليهم البيان القابل للردع ، و معه كان اشتهاره كالشمس فى رابعة النهار ، لانّ ردعها موجب لتغيير اسواق المسلمين فى المعاملات كما هو واضح .
اضف الى ذلك سيرة المتشرّعة من العلماء و الصلحاء و غيرهم ، و لم يعهد منهم اجراء الصيغه لدى شراء الخبز و اللحم و . . . و بالجملة لا فرق لديهم بين انشاء الصيغة و بين المعاطاة فى شيئ من الآثار صحة و لزوما . . . « 1 » ]
[ دليل دوّم : آيهء حليّت بيع ]
دليل دوم : قوله تعالى :
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
« 2 »
بيان ذلك :
معاطات بيع است « صغرى » و بيع حلال است « كبرى »
پس معاطات حلال است « نتيجه »
هريك از صغرى و كبرى قابل بحث و بررسى است و به ترتيب كتاب از كبرى شروع مىكنيم : امّا كبرى : دو كلمه در كبرى بايد تحليل شود :
1 - لفظ حليّت
هامش
( 1 ) كتاب البيع ، ج 1 ، ص 54 و 55 .
( 2 ) سورهء بقره ، آيه 275 .