مشهور ملكيت است و معامله مطابق با قصد متعاطيين است . ولى ملك متزلزل نه لازم ، و در اين ويژگى تطابق نيست . زيرا مقصود ملك لازم بود ، ولى ما وقع فى الخارج ملك جايز است . پس اشكال به حال خود باقى است ، يعنى ( ما قصد لم يقع و ما وقع لم يقصد . ]
[ اعتراضات به توجيه صاحب جواهر ]
قوله : الّا انّ : اگرچه توجيه محقق ثانى را بعيد دانستيم ، ولى توجيه صاحب جواهر [ كه فرمود : اصولا نزاع در معاطاتى است كه به قصد اباحهء تصرّف انجام پذيرد . . . ] ابعد از توجيه محقّق است . [ وجه ابعديّت امورى است :
1 - ظهور كلمات العامّة و الخاصّه فى تفريع المعاطات على اشتراط الصيغة فى البيع و عدمه فمن اشترطها فرّع عليه عدم كفايتها فلو كان مورد النزاع ما قصد به الاباحه لما صحّ التفريع من الجانبين .
2 - انّ مورد نفى الخاصّة افادتها للملك عين مورد اثبات العامّة فيه افادتها الملك اللازم و من المعلوم انّ مورد اثباتهم ذلك ما قصد به التمليك اذ القول بالملك اللازم مع قصد الاباحة لا يصدر من الصبىّ .
3 - ان الشايع بين الناس ما قصد به الملك و امّا ما قصد به الاباحة فهو نادر جدّا فلو كان محلّ النزاع بينهم هو الثانى لزم التعرض لبيان حكم النادر و هو بعيد عن وظيفتهم الى الغاية . « 1 » ]
4 - وجوه قبلى از حاشيهء مرحوم شهيدى ذكر شد . و وجه رابع در كلام خود شيخ اعظم بابل ترقّى آمده و آن اينكه : اصولا در كلام احدى از بزرگانى كه نام برديم و عبارات آنها خواهد آمد ، لفظ و تعبيرى كه قابل حمل بر توجيه صاحب جواهر باشد وجود ندارد تا آن را موجّه سازد .
قوله : و لننقل :
هامش
( 1 ) هداية الطالب ، ص 157 .