[ منجمله اين روايت : عن هشام بن سالم ، قال : سمعت ابا عبد الله عليه السّلام يقول : عدة المؤمن اخاه نذر لا كفارة له فمن اخلف فبخلف الله بدأ و لمقته تعرض و ذلك قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ . . .
« 1 »
و معذلك مشهور به اينها اعتنا نكردهاند و خلف وعده را حرام ندانستهاند .
[ سرّ مطلب را از زبان مصباح الفقاهة مىآوريم :
اقول : الروايات الواردة فى هذا المقام كثيرة جدا ، و كلّها ظاهرة فى وجوب الوفاء و حرمة مخالفته و لم نجد منها ما يكون ظاهرا فى الاستحباب ، و لكن خلف الوعد حيث كان يعمّ به البلوى لجميع الطبقات فى جميع الازمان فلو كان حراما لاشتهر بين الفقهاء كاشتهار سائر المحرمات بينهم ، مع ما عرفت من كثرة الروايات فى ذلك ، و كونها بمرأى منهم و مسمع ، و معذلك كله فقد افتوا به استحباب الوفاء به و كراهة مخالفته حتى المحدثّين منهم كصاحبى الوسائل و المستدرك و غير هما مع جمود هم على ظهور الروايات و ذلك يدلّنا على انّهم اطلعوا فى هذه الروايات على قرينة الاستحباب فاعرضوا عن ظاهرها . . .
و الذى يسهل الخطب ان السيرة القطعيّة بين المتشرعة قائمة على جواز خلف الوعد ، و على عدم معاملة من اخلف بوعده معاملة الفساق ، و لم نعهد من اعاظم الاصحاب ان ينكروا على مخالفة الوعد كانكارهم على مخالفة الواجب و ارتكاب الحرام ، فهذه السيرة القطعيّة تكون قرينة على حمل الاخبار المذكورة على استحباب الوفاء بالوعد ، و كراهة مخالفته ، نعم الوفاء به و الجرى على طبقه من مهمات الجهات الاخلاقيّة ، بل ربما توجب سقوط الشخص عن الاعتبار فى الانظار ، لحكم العقل و العقلاء على مرجوحيّته . « 2 » ]
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل چاپ سنگى ج 2 ص 85 ص 92 و وسايل الشيعه ج 8 ص 515 باب 109 حديث 2 و 3 ، و وسايل الشيعه ج 11 ص 269 باب 49 حديث 6 و 11
( 2 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 393