تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
بدين منظور علم رجال تدوين شد و از همان زمان ائمه عليهم السّلام و بويژه زمان امام رضا عليه السّلام و امام عسكرى عليه السّلام و . . . بدين امر اهتمام شد و ائمه عليهم السّلام ، فقهاء مذهب ، بزرگان علم رجال از قبيل : كشى - نجاشى - علّامه ، شيخ طوسى و . . . راويانى را با نام و نشان در كتابهايشان جرح كردند و آنها را تضعيف نمودند تا آيندگان به روايات آنان اعتماد نكنند . ] حال جرح رجال احاديث ، غيبت آنها و ذكر عيب آنان است ولى به دو دليل جايز است : 1 - اجماع فقهاء قولا و عملا ، [ و بقول مصباح : و قد جرى عليه ديدن الاصحاب فى جميع الاعصار و الامصار ، و دونّوا فى ذلك كتبا مفصّلة لتمييز الموّثق منهم عن غيره ، بل على هذا سيرة الائمة عليهم السّلام « 1 » ] 2 - مصلحت اهمّ : اگر جرح شهود براى مصالح مذكور جايز شد ، پس جرح راويان احاديث بطريق اولى جايز است ، زيرا كه اگر جرح نشوند و به روايات آنها عمل مىشود به مراتب مفاسدش بيشتر از عمل به شهادت شهود است چون در حكم حاكم طبق شهادت شهود فاسق حق مالى يا جانى يا آبروئى يك يا چند نفر پايمال شده و به تاراج مىرود . ولى در اعتناء به روايت راويان فاسق‌اى چه بسا تا دامنهء قيامت امّت اسلامى حلالى را حرام كرده يا حرامى را حلال كنند و ترك واجب يا فعل حرام نمايند و اينهمه مصالح از آنها تفويت شده يا آنهمه مفاسد را بدست آورند . [ و به فرموده : مصباح : جرح الرواة الضعفاء اولى بالجواز ، اذ يتوقف عليه حفظ الدين ، و صيانة شريعة سيّد المرسلين . « 2 » ] ج : در حكم جرح شهود است شهادت به امورى كه موجب اجراء حدّ مىشود ، فى المثل عدّه‌اى بنا حق شهادت مىدهند كه فلانى زنا كرده ، شراب
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 354 . ( 2 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 354 .