مىكنيم :
1 - صحيحهء عيسى بن أبى منصور : عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : ( يجب للمؤمن على المؤمن ان يناصحه ) .
2 - روايت تميم الدارى : قال رسول الّه صلى اللّه عليه و آله : الدين نصيحة ، قيل : لمن يا رسول اللّه ؟ قال : للّه و لرسوله و لائمة الدين و لجماعة المسلمين .
3 - موثقّهء سماعة : قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ايّما مؤمن مشى فى حاجة اخيه فلم يناصحه فقد خان اللّه و رسوله و . . . ] « 1 »
قوله : و منها : يكى ديگر از مستثنيات غيبت ، باب استفتاء است ، كه شخص مستفتى در مقام استفتاء نام كسى را برده و عيب او را بازگو مىكند تا مفتى بتواند بدرستى پاسخ و فتوى بدهد ، مثلا به مرجع تقليد مىگويد : فلانى در حق من ظلم كرده [ مالم را برده و . . . ] حال وظيفهء من در مقابل او چيست ؟ لطفا راهى نشان دهيد ؟
و اين ذكر عيب و اظهار ظلم با نام و نشان غيبت است ولى تجويز شده ، البته گاهى استفتاء نيازمند اسم بردن از ظالم و ذكر او با نام و نشان و مشخّصات نيست در اين صورت حق ندارد غيبت كند ، چون غيبت ذاتا حرام است و مقدّمهء منحصرهء احقاق حق هم نيست تا جايز يا واجب شود و معمولا همچنين است كه در مقام استفتاء حاجتى به اسم بردن نيست .
ولى گاهى براى اينكه مسئله را بدرستى به مفتى تفهيم كند تا او بتواند جواب بدهد نياز به ذكر اسم و مشخصات دارد در اين فرض به مقدار ضرورت غيبت تجويز شده است . و دليل جواز دو روايت مىباشد : [ مضافا به وجود مصلحت اهمّ در غيبت . ]
هامش
( 1 ) روايات مذكور از المكاسب المحرّمة حضرت امام ره ج 1 ص 291 نقل شد و منبع اصلى روايات : وسائل الشيعه ج 11 ص 594 باب 35 مىباشد .