تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
به زبان يا اشاره و . . . ولى در لسان روايات در اثر كثرت استعمال در ذكر لسانى ، به يادآورى با زبان انصراف پيدا كرده و عند الاطلاق همين ذكر تبادر مىكند . 2 - كلمهء قول : روايات مىگفت : من قال فى مؤمن . . . ان تقول فى اخيك و . . . كه كلمهء قول نصّ در غيبت با زبان و گفتار است و نيازى به انصراف نيست . 3 - كلمهء تكلّم : در كلام جوهرى آمده بود : ان يتكلّم . . . كه اين نيز نصّ در گفتارى است . 4 - خود كلمهء غيبت : من اغتاب مؤمنا . . . لا يغتب بعضكم . . . كه اين نيز انصراف به غيبت لسانى دارد و كثيرا مّا در آن استعمال مىشود . حال شيخ اعظم ره مىفرمايند : اين كلمات اگرچه نصّ در غيبت لسانى يا ظاهر در آنست و لكن به دو دليل مىگوئيم : دائرهء غيبت وسيع است و مراد حقيقت ذكر و يادآورى شخص است در برابر اغفال و اهمال و مسكوت گذاردن آن : دليل اوّل : از بعض روايات تعميم استفاده مىشود [ در احياء العلوم غزالى مىخوانيم : عن عايشه انها دخلت علينا امرأة فلما او مأت بيدى انها قصيرة فقال صلى اللّه عليه و آله : اغتبتها « 1 » ] از اين روايت غيبت اشاره‌اى مستفاد است . دليل دوّم و دليل اصلى اينست كه : مناط حرمت غيبت تعميم دارد و آن اينكه : ملاك ، هتك سرّ مؤمن و كشف عورت او و اظهار عيب مستور او است و در اين جهت لافرق كه كاشف عيب مستور قول باشد يا اشاره و . . . [ و بقول مرحوم شهيدى : لعلّ الوجه فى ذلك : انّ المستفاد من اعتبار الستر فى الغيبة : ان المدار فيها على هتك الستر و هو حاصل به غير اللسان ايضا ، بل قد يكون ابلغ منه كالمشى بمشية الاعرج و النظر كنظر الاحول ، بل يمكن دعوى القطع بانّ اللسان لا مدخليّة فيه الّا لاجل تفهيم مساوى الاخ الدّينى للغير فيعمّ جميع انحاء التفهيم
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 328 به نقل از احياء العلوم ج 3 ص 127 باب الغيبة .