3 - عيبى و نقصى از عيوب و نقائص او را ياد كند كه عرفا عيب گفته مىشود چه مربوط به خلقت و بدن او باشد يا خلق و روح او و يا جهات ديگر ، پس اگر پشت سر كسى فضائل و كمالات او را ياد كند مثلا بگويد : فلانى نافلهء شبش ترك نمىشود ، فلانى چند بار به جبهه رفته و . . . اينها غيبت نيست ، و اگر هم آن شخص متأثر مىشود از باب ايذاء المؤمن اشكال دارد .
4 - عيب هم حق باشد ، بما فيه باشد يعنى آن شخص واقعا داراى آن نقص هست و غيبتكننده ذكر مىكند پس اگر نداشته باشد كه بهتان است . [ و بعض از عوام مىگويند : غيبت نيست و صفت است . غافل از اينكه همين صفت غيبت است و الّا تهمت مىشود . ]
5 - در مقام انتقاص و به قصد وارد كردن نقصى به طرف ، غيبت كند ، پس اگر در اين مقام نباشد غيبت نيست .
مرحوم شيخ اين نكته را متعرض شده و فرموده : از هر سه تعريف بويژه از تعريف قاموس كه گفت : غابهاى عابه [ كه ظهور در فعل قصدى دارد يعنى به قصد او را عيب كرد . ] استفاده مىشود كه مراد از غيبت ، ذكر العيب در مقام انتقاص است .
[ البته بقول مرحوم شهيدى : و امّا قصد الانتقاص فقد استظهر المصنف من عبائر الكتب الثلاثة سيّما القاموس و لم يتعرّض لمنشأ الاستظهار من عبارتى المصباح و النهاية و لعلّ منشأه فيهما بقرينة ما جعله وجها له فى عبارة القاموس اعنى تفيسرها اوّلا بالعيب بقولهاى عابه ، هو قول الاوّل من العيوب و قول الثانى بسوء و لا يخفى ما فيه اذ كل واحد من الكلمات المذكورة فى تعريف الغيبة فى الكتابين له معنى مستقل لا ربط له بمعنى قصد الانتقاص فمن اين يتحقق الظهور فى هذا المعنى . « 1 » ]
هامش
( 1 ) هداية الطالب ص 78 .