نكتهء اوّل : مقدّمه : هم در علم كلام و هم علم فقه معصيت را به دو بخش تقسيم كردهاند :
1 - گناهان كبيره
2 - گناهان صغيره
سپس در تعريف گناه كبيره اقوالى پيدا شده است :
بعضى گفتهاند : الكبيرة كل ذنب توعدّ الله عليه بالعذاب فى كتابه العزيز .
بعضى گفتهاند : الكبيرة كل ذنب رتّب الشارع المقدس عليه حدّا او صرّح فيه بالوعيد .
بعضى گفتهاند : الكبيرة كل معصية تؤذن بقلّة اعتناء فاعلها بالدين .
بعضى گفتهاند : كلما علمت حرمته بدليل قاطع فهو من الكبائر .
بعضى گفتهاند : ك لما توعد عليه توعّدا شديدا فى الكتاب او السنة فهو من الكبائر .
و بعضى گفتهاند : انّ المعاصى كلها كبيرة و ان كان بعضها اكبر من بعضها الاخر و انّما اطلقت الكبيرة عليها بالتشكيك على اختلاف مراتبها شدة و ضعفا و . . . و نيز به تبع روايات مواردى را به عنوان مصاديق مسلّم گناهان كبيره ذكر كردهاند از قبيل : شرك به خداوند ، ربا ، زنا ، سرقت ، لواط ، اسراف ، دروغ ، خيانت و . . . كه در روايتى كه مرحوم شيخ در مكاسب ص 333 از امام رضا عليه السّلام نقل كرده سى و چند مورد ذكر شده است .
و خود مرحوم شيخ رسالهء مستقلّى در باب عدالت نوشتهاند كه در پايان مكاسب چاپ شده و در آنجا مبسوطا در اين زمينه بحث كردهاند ، و پنج معيار براى بازشناسى كبائر از صغاير آوردهاند .
و ما در اين مقدّمه به تناسب بحث به سه مورد اشاره مىكنيم :
1 - النّص المعتبر على انّها كبيرة ، مثل چند نمونهاى كه ذكر كرديم .
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 250
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٥٠