مىفرمايد : حديث ابى بصير ضعيف السند است و حجّت نيست زيرا در سلسلهء سند على بن ابى حمزهء بطائنى است [ و بقول مرحوم شهيدى در حاشيه : هو واقّفى كذّاب متّهم للقول .
روى اصحابنا ان الرضا عليه السّلام قال بعد موت ابن ابى حمزة : انه اقعد فى قبره و سئل عن الائمة عليهم السّلام و عرف و اخبر باسمائهم حتى انتهى الىّ فوقف فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا « 1 » ] [ اينكه گفتيم : شيخ ره تفصيل نداده براى آنست كه به قول مرحوم شهيدى در حاشيه : انّ رواية ابى بصير التى فى سندها على بن حمزة هى الرواية الاولى فقط و له روايتان اخيران متنهما كما ذكره فى الرواية الثانية و ليس فى سندهما هذا . . . « 2 » ]
2 - اشكال دلالتى : مستدل مىگفت : حصر در حديث يك حصر حقيقى است و منحصرا از انواع غناء آن نوع كه مقترن به حرام خارجى باشد حرام است ، ولى مرحوم شيخ مىفرمايد : حصر ، حصر اضافى است [ البته نامى از حصر حقيقى و اضافى به ميان نيامده ولى لبّ مطلب همين است . ]
بيان ذلك : حصر اضافى از قبيل : و ما محمّد الّا رسول . . . است كه در صدر اسلام در رابطه با پيامبر دو عقيده داشتند :
1 - رسالت
2 - خلود و جاودانگى ، آيهء مذكور در مقام نفى اعتقاد دوّم مىفرمايد : و ما محمد . . . يعنى منحصرا او رسول است ، يعنى جاودانه نيست نه اينكه غير از رسالت وصف ديگر ندارد مثلا عالم نيست ، امام نيست رحمهء للعالمين نيست و . . . حال در ما نحن فيه هم از دو قسم مذكور منحصرا قسم اوّل حرام است يعنى بالنسبه به امر ثانى [ غناء در اعراس ] امر اوّل [ غناء همراه با استماع نامحرم ] حرام
هامش
( 1 ) هداية الطالب الى اسرار المكاسب ص 76 و 77 .
( 2 ) همان ص 76 .