زيد نيست و عمرو است و هكذا . . .
حال در ما نحن فيه هم بايع گفته : بعتك هذا اللبن ، يا هذا العبد و . . . اگر اشاره مقدّم باشد معامله صحيح است ولى اگر وصف عنوانى لبن خالص بودن يا عبد سالم بودن مقدم شود بايد گفت : معامله باطل است چون ما قصد لم يقع و ما وقع لم يقصد . ]
در پايان متن عبارت ذكرى را مىآوريم : الثالث يشترط القصد الى امام معيّن الى ان قال : و لو نوى الاقتداء بالحاضر على انّه زيد فبان عمروا ففى ترجيح الاشارة على الاسم فيصح ، او بالعكس ، فيبطل ، نظر ، نظير ان يقول المطلّق لزوجة اسمها عمرة : هذه زينب طالق ، و يشير البايع الى حمار ، فيقول : بعتك هذا الفرس . ]
قوله : و ما ذكره : مرحوم شيخ در مجموع به سخنان محقق ثانى ره و شهيد اوّل ره سه اشكال دارند .
اشكال اوّل : محقق ثانى بحث را در خصوص مزج بما يخفى دنبال كردند و مثالشان هم از اين مورد بود و دو وجه صحت و فساد را در اين مورد آوردند ، مرحوم شيخ مىفرمايد : وجهى براى اين تخصيص نيست بلكه دو وجه صحت و فسادى كه محقّق آورد در مطلق العيب [ چه عيب خفّى شأنى و فعلى ، و چه عيب جلّى شأنى و خفّى فعلى ] جارى و سارى است :
امّا وجه فساد : مقصود از بيع ، جنس صحيح و سالم بود ولى آنكه خارجا عقد بر او واقع شده جنس معيوب است [ فما قصد لم يقع و ما وقع لم يقصد ]
و امّا وجه صحت : اين را شيخ ره نياورده ولى روشن است كه : مقتضى موجود و مانع مفقود است . . . به همان بيان كه قبلا شرح شد . ]
قوله : و جعله :
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 146
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٤٦