تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
تدع در اينجا نهى تنزيهى و كراهتى است و به قرينهء وحدت سياق ، لا تدع صدر حديث هم حمل بر كراهت مىشود و حرمت را كه مدعاى مستدل بود ثابت نمىكند . و امّا وجه النظر در دليل پنجم : روايت على بن جعفر ( ع ) بر بيش از كراهت لعب با صورت ، دلالت نمى كند زيرا تعبيراتى از قبيل : لا خير فيه ، لا احبّه ، لا يصلح و . . . بيش از مرجوحيّت فعل و كراهت آن دلالتى ندارند ، و مسئلهء كراهت را ما نيز قبول داريم كه نگهدارى صور مكروه است و بلكه ما بالاتر از كراهت ، حرمت را قائل هستيم در صورتى كه لعب به صورت به درجهء لهوى برسد كه در مسئله 20 خواهد آمد كه اللّهو حرام [ و ضمنا فرق ميان لهو و لغو و لعب در همان مسئله خواهد آمد . ] و امّا وجه النظر در دليل ششم : مستدلّ مدعى بود كه ظاهر الآيه مقتضى است كه انكار امام ( ع ) به تعلّق مشيّت سليمان نسبت به وجود معمول و مصنوع باشد به بيانى كه گذشت . و مرحوم شيخ در جواب ادّعا مىكنند كه : الظاهر رجوع الانكار به مشيّت سليمان ( ع ) نسبت به عمل و صنعت تماثيل است [ و بقول مرحوم شهيدى در حاشيه ص 43 : الظاهر كون المراد من المشية المتعلقة بالتماثيل ، هو المشية الاختيارية اذ المشية بمعنى الحبّ الذى كان الانسان مضطرا فيه ليس امرا قبيحا منكرا منافيا لمنصب النبوّة حتى ينكره الامام و يصرفها الى تعلّقها بتماثيل الشجر ، و من المعلوم انّ المشيّة الاختيارية هنا ليست الّا اذنه ( ع ) فى عمل الصور او تقريره فيكون المفعول المحذوف هو العمل المضاف الى الضمير الراجع الى الموصول فلا يتم الاستدلال به على حرمة الاقتناء ، مضافا الى انّ غاية ما يدل عليه الانكار انه لا يليق بمنصب النبوّة و هو اعم من الحرمة لان فعل المكروه ايضا لا يليق به . ]
شرح مكاسب (فارسى) — صفحة 524 | على محمدى خراسانى