تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كابلى (فارسى) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
2 ) صفات روح ؛ كه عبارت از علم و شعور و غيره است تدريجا به كمال مى رسد ؛ و به اعتبار حصول « 1 » كمال ، بين ارواح تفاوت و فرق زياد موجود است ؛ حتّى در اثر تربيهء « 2 » خداوند ( ج ) يك روح به چنان مقام بلند مى رسد كه ديگر ارواح بدانجا قطعا رسيده نمى توانند ؛ و آن روح ، روح محمّدى ( ص ) است كه در حق آن گفته شده « به مقامى كه رسيدى نرسد هيچ نبى » يشير اليه اضافة الامر الى الرّب و الرّب الى ياء المتكلّم ، المراد به هاهنا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم و قوله تعالى فيما بعد :
« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ » .
3 ) مگر ، اين همه كمالات ذاتى روح نيست ؛ بلكه از طرف وهّاب حقيقى اعطا شده و محدود است . يدل عليه قوله تعالى :
« وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا » ؛
فان العلم قد اتاه من مفيض آخر و هو قليل فى جنب علم اللّه تعالى ؛ كما قال تعالى :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
( كهف ، ركوع 12 ) ؛
« وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ »
( لقمان ، ركوع 3 ) ؛ و يدل على تحديد القدرة قوله تعالى فيما بعد ردّا لقولهم :
« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
- الآية » ( بنى اسرائيل ، ركوع 8 ) ؛
« قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
( بنى اسرائيل ، ركوع 10 ) . روح انسانى در علم و قدرت و غيره صفات « 3 » ، هرچند ترقّى كند ، و از تمام همجنسان خود گوى سبقت بربايد . باز هم صفات آن محدود مى ماند ، و مانند صفات بارى تعالى غيرمحدود نمى گردد . « آريه » كه يكى از فرق جديد مذهبى هندوان است ، روح را قديم و غيرمخلوق مى شمارند ؛ اين يك دليل بزرگى است در ردّ عقايد ايشان . بايد دانست كه روح كدام هستى « 4 » قديم نيست ، و نمى توان آن را غيرمخلوق شمرد ؛ چه ، اگر چنين مى بود ، بايد صفاتش محدود نمى گرديد . 4 ) روح ، هرچند بسيار كامل باشد ، حق تعالى قدرت دارد هر وقتى كه بخواهد كمالات آن را سلب كند ؛ ليكن فضل و رحمت او تعالى تقاضاى آن را ندارد . يدل عليه قوله تعالى :
« وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا . إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ، إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً »
. اگر اهل فهم و دانش كمى تأمّل كنند ، از نسق آيات مى توانند به همان نتيجه برسند كه ما آن را در چند اصل فوق بيان كرديم . درينجا ، محض « 5 » تشريح لفظ « عالم امر » ضرورى است ؛ چه ، از فهميدن آن اميد است كه براى حصول معرفت روح امداد كافى بدست آيد . لفظ « امر » در قرآن كريم در بسا مواقع « 6 » آمده ، و علما در تعيين معنى آن بحث كافى نموده اند ؛ ليكن
هامش
( 1 ) . تحصيل ( 2 ) . تربيت ( 3 ) . ديگر صفات ، ( 4 ) . هيچ موجودى ( 5 ) . فقط ( 6 ) . بسيارى موارد