تفسير : پيغمبران از خدا ( ج ) مدد و فيصله خواستند ؛ چنان كه نوح ( ع ) گفته بود :
« فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً وَ نَجِّنِي
- الآيه » « 1 » لوط ( ع ) گفت :
« رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ »
« 2 » ؛ شعيب ( ع ) عرض نمود :
« رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ »
« 3 » ؛ موسى ( ع ) دعا كرد
« رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ
- الآية » « 4 » . كفّار نيز چون ديدند روزگار درازى است از عذاب تهديد مىشوند و آثار آن ديده نمى شود ، به استهزا و تمسخر اظهار كردند :
« رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ »
( ص ، ركوع 2 ) و
« اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
( انفال ، ركوع 4 ) اينها مقولات قريش است . قوم نوح گفته بود :
« فَأْتِنا بِما تَعِدُنا » *
« 5 » ؛ قوم شعيب گفت :
« فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً »
« 6 » ؛ و غير ذلك . خلاصه ، هردو جانب جوياى فيصلهء سريع شدند .
وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
( 15 )
و نوميد ماند هر سركش ستيزنده .
تفسير : پيغمبران در دعا بودند ، كه امداد به اوشان « 7 » رسيد ؛ و افراد سركش و ضدّى براى هميشه نامراد ماندند . هرچه در خيال پرورده بودند ، به يك گرفت « 8 » خدائى به پايان رسيد ؛ نه آنها ماندند ، و نه توقّعات آنها ؛ همه به يك لمحه « 9 » محو و نابود شدند .
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
( 16 )
از پس او دوزخ است ؛ و نوشانيده شود از آب زرداب .
تفسير : اين بود عذاب اينجا ؛ بعد از آن ، منظر هيبتناك دوزخ است ؛ جائى كه هنگام تشنگى شديد به آنها ريم ، و يا آبى مانند ريم ، داده مىشود .
هامش
( 1 ) . سورهء شعراء ، آيهء 118 .
( 2 ) . سورهء شعراء ، آيهء 169 .
( 3 ) . سورهء اعراف ، آيهء 89 .
( 4 ) . سورهء يونس ، آيهء 88 .
( 5 ) . سورهء هود ، آيهء 32 .
( 6 ) . سورهء شعراء ، آيه 187 .
( 7 ) . ايشان
( 8 ) . اخذ ، حمله
( 9 ) . به يك لحظه