20 و 21 -
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ
.
بنا بر آنكه آيات چهار گانهء فوق معترضه است ، « كلا » ردع است از
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ . . .
يعنى : انكار آخرت براى گمان فوق نيست ، بلكه حب دنيا وادار به تكذيب كرده است نظير :
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
آيه
وَ تَذَرُونَ . . .
تكميل مطلب است .
22 و 23 -
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
.
اين دو آيه راجع به اهل بهشت است ، شادى و غصّه در قيافه انسان نقش مىبندد ، لذا به جاى انسان « وجوه » قيد شده است ، نظير :
وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
دهر / 11 ،
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
مطففين / 24 .
منظور از نظر به ربّ نگاه حسى نيست ، بلكه نگاه قلبى و يا نگاه كردن به نعمت خداست .
صدوق در توحيد در تفسير آن از حضرت رضا صلوات اللَّه عليه نقل كرده كه فرمود :
« يعنى مشرقة تنتظر ثواب ربّها »
« 1 » در اين روايت ناظره به معنى انتظار آمده است .
در نهج البلاغه آمده : ذعلب يمانى به آن حضرت گفت :
« هل رأيت ربك يا امير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : أ فأعبد ما لا ارى ؟ فقال و كيف تراه ؟ فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان »
« 2 » .
24 و 25 -
وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
.
نظير اين تعبير در آيات ديگر نيز آمده است مانند
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ
عبس / 41 ، فاقرة تقديرش « فعلة فاقرة » است ، « تظن » را در آيه
هامش
( 1 ) توحيد / 116 .
( 2 ) نهج البلاغه عبده خطبه 177 .