تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
31 - 33 -
فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى
. شرح حال انسان منكر معاد است كه در
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ
گذشت ،
فَلا صَدَّقَ
يعنى دعوت قرآن را تصديق نكرد ،
وَ لا صَلَّى
اشاره به عدم عبادت است با ذكر بزرگترين عمل عبادى ،
كَذَّبَ وَ تَوَلَّى
براى مزيد بيان است
ثُمَّ ذَهَبَ . . .
حاكى است كه از اين كار پيش خانواده و يا همكارانش اظهار تكبر مىكرده نظير
وَ إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
مطففين / 31 . 34 و 35 -
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
. در اينكه اين دو آيه تهديد مكرر است شكى نيست . الميزان بعيد نمىداند : « اولى » خبر مبتداى محذوف باشد و آن ضميرى است حاكى از پنج صفت فوق ، يعنى : حال عدم تصديق و عدم صلوة و تكذيب و اعراض و تكبر اولى است براى تو در اين صورت اولى بودن به اعتبار عقاب آنهاست ، بعضى گفته‌اند : « الشر اولى لك . . . » . طبرسى ( ره ) فرموده : در روايت آمده : رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله دست ابو جهل را گرفت سپس به او گفت :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
ابو جهل گفت مرا با چه تهديد مىكنى تو و پروردگارت نمىتوانيد به من چيزى بكنيد ، من عزيزترين اين وادى هستم ، خدا در جواب او سخن رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله را نازل فرمود .