تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
. تعليل دعاى فوق است ، توبه در اينجا با ايمان تطبيق مىشود يعنى من به تو ايمان آوردم و من از كسانى هستم كه تسليم فرمان تو مىباشند . 16 -
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ
. تقبل از قبول ابلغ است ، در الميزان فرموده : مراد از
أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
اعمال واجب و مستحبّ آنهاست كه فقط آنها مقبولند ، مباحات هر چند حسن دارند ولى قبول نيستند ، چنان كه در مجمع البيان ذكر كرده و آن تفسير خوبى است ( تمام شد ) . على هذا
أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
در مقابل مباحات است كه حسن دارند ولى احسن نيستند ، اشكالى كه به نظر مىرسد آنست كه ظهور
ما عَمِلُوا
در طاعات است مباحات از جمله طاعات نيستند ، به نظر مىآيد : آمدن اسم تفضيل براى آنست كه همه طاعات احسن هستند نظير « اللّهم انى اسئلك من بهائك بأبهاه و كل بهائك بهي » در اين دعا اسم تفضيلها آمده و سپس گفته شده كه همه يكسانند بنا بر اين اسم تفضيل در آيه مفهوم ندارد .
نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
حاكى است كه خداوند اشتباهات جزئى آنها را خواهد بخشيد
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ
متعلق به « نتجاوز » است يعنى : « نتجاوز عنهم في جملة من نتجاوزه من اصحاب الجنة » .
وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
مفعول مطلق و تقدير آن « يعدهم اللَّه وعد الصدق » است . 17 -
وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَ قَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَ هُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 146 | على اكبر قرشى بنابى