تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
، به نظر الميزان منظور از « امر » فرمان ايجاد « كن فيكون » است يعنى خدا آن را بدون واسطه آفريده است نظير :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
يس / 82 . فراز سوم :
لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ
يعنى القاء روح نبوت براى آنست كه خدا به وسيلهء ايشان بندگان خويش را از روز لقاء اللَّه بترساند ، در اينجا كفهء انذار مرحج شده مانند « ان انذروا » كه گذشت ، و شايد انذار شامل تبشير نيز باشد ،
يَوْمَ التَّلاقِ
ظاهرا روز ملاقات رحمت يا عذاب خداست چنان كه در بسيارى از آيات آمده است نظير :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
عنكبوت / 5 ، گفته‌اند : ملاقات خلق با خلق ، ملاقات مخلوق با خالق ، ملاقات اهل آسمان و زمين ، ملاقات ظالم با مظلوم ، ملاقات انسان با عملش « عن حفص بن غياث عن الصّادق عليه السلام قال : يوم التلاق يوم يلتقى اهل السماء و اهل الارض » . 16 -
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
. بيان يوم التلاق است ، به نظر مىآيد منظور از « بارزون » قطع شدن اسباب دنيوى و علائق باشد ، چنان كه از
فَقالَ الضُّعَفاءُ . . .
در آيهء
وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً . . .
ابراهيم / 21 معلوم مىشود آنها بعد از احساس قطع علائق ، به پيشوايان خود چنان خواهند گفت و خواهند ديد كه آشكار هستند و چيزى ميان آنها و خدا واسطه و حائل نيست . على هذا
لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ
جملهء مستقلى است نه تفسير « بارزون » زيرا معنايش آن مىشود كه قبلا حالشان بر خدا مخفى بود . يعنى ظاهر و باطن و هيچ چيزشان بر خدا مخفى نيست .
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ . . .
سؤال و جوابى است متفرع بر صدر آيه ، يعنى : وقتى
تفسير احسن الحديث (فارسى) — صفحة 349 | على اكبر قرشى بنابى