از بزرگان فرمودهاند : شايد در آن موقف معبودها از مشركان گم شده باشند چنان كه فرموده :
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ . . .
حم سجده / 48 ولى شايد مراد از
ضَلَّ عَنْهُمْ . . .
قطع واسطه باشد :
وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
، چون به موجب آيات :
وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ . . .
صافات / 28 و نيز آيهء
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
سبأ / 31 و نيز به موجب آيات ديگر ، مشركان در كنار معبودهاى خود خواهند بود .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
يعنى به سوى تو از آنها و اعمالشان بيزارى جستيم ، از
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
معلوم مىشود ، مراد از « يعبدون » عبادت اضطرارى و اجبارى است يعنى « ما كانوا ايانا يعبدون باجبار منا » بعضى گفتهاند : منظور آنست كه هواى نفس خويش را اطاعت مىكردند ، بعضى گفتهاند شياطين را عبادت مىكردند نه ما را ولى قول اول قويتر است ، برائت و بيزارى معبودهاى باطل از پيروان خويش در روز قيامت ، يكى از حقائقى است كه در بسيارى از آيات مطرح است .
64 -
وَ قِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ رَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
.
اين شركاء مىشود همان شركاء پيشين باشند و مىشود شامل بتها و بندگان نيك از قبيل ملائكه و مانند آنها نيز باشد كه همه معبود واقع شدهاند « لو » براى تمنى و بمعنى « اى كاش » است يعنى اى كاش در دنيا هدايت قبول مىكردند و در آخرت به اين روز سياه نمىافتادند در اين صورت « لو » جواب ندارد .