عذاب مىباشد .
62 -
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
. « 1 » اين آيه و آيات بعدى در رابطه با
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
است منظور از اين شركاء به قرينهء آيات بعد معبودهاى باطل عاقلند مانند شيطان ، پيشوايان علماء گمراه كننده ، چون اطاعت شيطان عبادت او است چنان كه فرموده :
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
يس / 61 -
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
توبه / 31 ، هكذا امثال فرعون و نمرود و آمريكا و شوروى و ملوك و شيوخ عرب و امثالهم . لفظ « يناديهم » حاكى از دورى آنها از خداست چنان كه الميزان فرمايد .
63 -
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ
.
پيش از آنكه مشركان جواب بدهند معبودها خواهند گفت : خدايا اينان كسانى هستند كه ما اغفالشان كردهايم
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
يعنى اجبارى در ميان نبود بلكه همانطور كه ما با اختيار خويش گمراه شديم آنها با اختيار خود گمراه كردن را قبول نمودند .
نظير كلام معبودها كه خواهند گفت :
. . . وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
صافات / 30 .
اينكه پيش از جواب مشركان ، معبودهاى باطل جواب مىدهند : شايد بدان جهت است كه نگذارند مشركان در پيش خدا آنها را محكوم كنند ، بعضى
هامش
( 1 ) يعنى به دروغ مىگفتيد كه آنها شريكان خدا هستند .