« اليه » در جمله
إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
مفيد حصر است يعنى فقط به طرف او بر مىگرديد جز او كسى حق تصميم گيرى دربارهء شما را ندارد . طبرسى رحمه اللَّه فرموده : « انكم تردون الى حال الحياة في الاخرة حيث لا يملك فيه النفع و الضر الا اللَّه » .
22 -
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
.
تكميل مطلب سابق است ، يعنى : شما نمىتوانيد جلو مشيت خدا را بگيريد و او را از آوردن معاد عاجز نمائيد ، وانگهى بتها و اوثان ، در قبال خدا قدرتى ندارند كه به شما كمكى كنند و يا تدبير امر نمايند ، ولى و نصير فقط خداست .
23 -
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
.
خطاب است به رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و ابهامى را كه در آيهء
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بود زايل مىكند منظور از آيات اللَّه مىشود همهء آيات نازله و آيات تكوينى باشد كه به وجود خدا دلالت مىكنند ، آن در جاى « لم يؤمنوا باللَّه » است چنان كه « و لقائه » در جاى « و كذبوا بالاخرة » مىباشد .
أُولئِكَ يَئِسُوا
با صيغهء ماضى حكايت از قضاء حتمى دربارهء عذاب آنهاست ، نظير :
لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ
ممتحنه / 13 .
24 -
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
.
دلباخته ماجراى ابراهيم عليه السّلام است كه چون قوم خويش را به توحيد دعوت كرد و بتها را شكست ، به كشتن يا سوزاندن او رأى دادند ، ظاهرا در جلسه