102 و 103 -
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ
.
در زمينهء توزين اعمال در سوره اعراف ذيل آيهء
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
/ 8 به تفصيل سخن گفتهايم ، جملهء
ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
خَفَّتْ مَوازِينُهُ
در سورهء اعراف / 8 و قارعه / 6 نيز آمده است ، ثقل ميزانها در اثر حق بودن و مقبول بودن اعمال است و خفّت آنها در اثر حبط و پوچ بودن اعمال مىباشد .
گناهان كه وزن ندارند اعمال خوب كفّار نيز كه حبط شدهاند وزنى ندارند :
فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
كهف / 105 پس موازين آنها اصلا ثقلى ندارد ، ناگفته نماند : مؤمنين گناهكار در رديف
ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
واقع مىباشند ، خفّت مخصوص كفار است .
104 -
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ
.
( نعوذ باللّه من النار ) گويا منظور آنست كه چهرهءشان جزغاله شده ، لبهايشان برگشته و دندانهايشان آشكار خواهد شد و يا مراد زشت منظر بودن است .
105 -
أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ
.
يعنى تكذيب آيات شما را به اينجا كشانده است ، نظير :
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
يس / 60 .
106 و 107 -
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
.
اينكه گفتهاند : شقاوت ما بر ما غلبه كرد و شقاوت را به خود نسبت دادهاند يعنى در به وجود آمدن شقاوت خودمان دخيل بودهايم و اينكه گفتهاند : ما را