به طور تفصيل آوردهام مثلا در سورهء زخرف / 11 مىخوانيم :
وَ الَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ
مىبينيم كه زنده شدن مردگان را به زنده شدن زمين و روئيدن گياهان تشبيه كرده و مىگويد : اين چنين از قبرها ، خارج مىشويد ، همچنين است نوزدهم از سورهء روم و 57 از اعراف و در سورهء ق / 11 چنين آمده :
وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ . . .
رِزْقاً لِلْعِبادِ وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ
همچنين است آيه پنجم از سورهء حج :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ . . .
خلاصه آيات آنست كه وجود معاد يكى از نظامهاى خلقت است و خارج از نظام طبيعت نيست .
در سورهء فاطر / 9 چنين مىخوانيم :
اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ
.
سوم : وجه سوم استناد به قدرت بىمنتهاى خداست بدين بيان خدايى كه شما را در مرتبه اول آفريده مىتواند بار ديگر بيافريند در سورهء قيامت آمده :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
قيامت / 36 - 40 ملاحظه مىشود كه اول خلقت اولى را بيان مىكند ، آن گاه مىگويد : آيا خدا قادر نيست مردگان را زنده كند ، در سورهء يس / 82 آمده :
أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
اين مطلب در سورهء واقعه / 57 - 62 نيز آمده است و در سورهء روم / 27 آمده است :
وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ . . .
آياتى نظير اينها نيز در قرآن مجيد آمده است ، آياتى كه خلقت آخرت را به خلقت دنيا قياس مىكنند در وجه سوم نظير
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً
مريم / 67