آية اللَّه العظمى خويى در منهاج الصالحين فرموده : خلافى نيست در اينكه بعد از تحمل شهادت اداى آن واجب است و اگر به شهادت بخوانند به شرط عدم ضرر ، و اقرب آنست كه تحمل شهادت در صورت دعوت واجب است با عدم ضرر .
وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا
.
اين ، حكمت و علت دستورهاى فوق است يعنى اين كار پيش خدا عادلانه و مورد رضاى خداست ، و براى شهادت بعدى استوارتر و سندى محكم و كوتاهترين راهى است كه در مقدار دين و مدت به اشتباه نيافتيد .
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها
.
مراد از « تجارة حاضرة » چنان كه گفتهاند معاملهء نقدى است ، شايد « حاضرة تديرونها » مفيد نقد بودن باشد يعنى تجارتى حضورى و تبادلى است و به آينده ربطى ندارد ، در اين صورت اگر ننويسيد مانعى نيست .
وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ وَ لا شَهِيدٌ
.
يعنى در معاملهء نقدى تنظيم سند لازم نيست ولى شاهد بگيريد ، گفتهاند :
شاهد گرفتن نيز مستحبّ است لفظ « لا يضار » صيغهء مجهول و در اصل « لا يضارر » بفتح راء است يعنى نويسندهء سند و شاهد مورد ضرر و اذيت واقع نشود و اگر به صيغهء معلوم و بفتح راء اول باشد منظور آنست كه نويسنده و شاهد ضرر نرسانند و موجب اذيت نشوند ولى جمله « و ان تفعلوا » روشن مىكند كه وجه اول مراد است .
وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ
اگر به شاهد و سند نويس اذيت كنيد
هامش
حين تدعى قبل الكتاب »
تفسير عياشى عن هشام بن سالم عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال قلت « و لا تكتموا الشهادة » قال : بعد الشهادة .